ختام موسم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، كان بصوت الفنان الإماراتي خالد السعدي، الذي غنى لبعض كبار المطربين العرب، مثل محمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش، وغيرهما، وذلك في أمسية تجاور فيها الغناء و الأدب، في ختام اللقاء المفتوح الذي نظمه الاتحاد مساء أول من أمس في مقره في المسرح الوطني، بحضور عدد من المثقفين والأدباء والمهتمين.
أهداف
أدار الأمسية الأديب أنور الخطيب مسؤول اللجنة الثقافية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء الثقافي الذي يفصل بين موسمين، يستعرض لنشاطات الموسم. في حين أوضح الأديب حارب الظاهري عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب رئيس فرع أبوظبي: نحرص في هذا المكان على الاستمرارية، ونتقبل كل الاقتراحات لتطوير فعالياتنا. وأضاف أن جمهور الاتحاد كانوا مخلصين لمتابعة أنشطته على مدار العام.
في حين أكد الشاعر حبيب الصايغ في مداخلة علق فيها على المشهد الثقافي: أن الكتاب والأكاديميين الإماراتيين لديهم قدر من السلبية، في التفاعل مع الأنشطة، فنحن نريد تفاعلاً وحضوراً أكثر من قبل أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكتاب، فهذا هو الأساس أن يكون المبدع حاضرا في المجتمع ولا يسكن برجا عاجيا.
كما تطرق الصايغ إلى غياب التنسيق بين المؤسسات الثقافية وضياعها بين ما هو محلي واتحادي، ومن هذا المنطلق اقترح إيجاد مجلس ثقافي اتحادي يقوم بمهامه على مستوى الدولة، على أن يكون بمبادرة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
لجنة الادب
وتحدث الشاعر سالم بوجمهور مسؤول لجنة الأدب في كلمته عن نشاط لجنة الأدب وأهدافها قائلاً: تقيم لجنة الأدب أنشطتها تحت مظلة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتأخذ أنشطتها الطابع الأخوي والعائلي، وكنت ولا زلت أحلم بهوية ثقافية تجمع كل ما يقدم على أرض دولة الإمارات، التي تجمع العديد من الثقافات. وأوضح: في لجنة الأدب نجتمع ونناقش القصيدة، أو أي مادة إبداعية أخرى، ونهتم كثيرا بهذه الفعالية التي أعتبرها مكسبا ثقافيا. وأخيرا اقترح بوجمهور أن تجمع كل فعاليات الموسم الثقافي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في كتاب، مما يسهم في صنع ربيع الثقافة، كونه لا يرتبط بوقت معين، بل يمكنه أن يحاكي الناس في كل الأوقات، وهو ما يجعل من الموسم موسمين.
