أطلقت البعثة الثقافية الفرنسية في لبنان وشركة «سوليدير»، مؤخرا، وبرعاية وزارة الثقافة اللبنانية، «النسخة الـ11 ليوم الموسيقى- بيروت 2011 على أنغام الطبيعة»، والذي سيكون موعده ليل اليوم (أي بداية فصل الصيف)، حيث يقام حفل وسط بيروت، بالتزامن مع مناسبة السنة العالمية للغابة، و«على أنغام الطبيعة»، وتحت شعار نسخة الـ2011، إذ سيطغى الحثّ على تيمة عيد الموسيقى لهذا العام على مضمون وطابع الاحتفال، فللطبيعة سيمفونيتها الخاصة، وسيكون لها منصة تعزف من خلالها، تطلّ منها في خير تعبير عن حملة توعية قضيتها المحافظة على البيئة، وإعادة تحريج جبال لبنان، من خلال إعادة بعض الموسيقى الى سكون هذه الجبال التي تتصحّر.
يذكر أن فرنسا، ومن خلال بعثتها الثقافية في لبنان، تفتخر بأن وزير ثقافتها السابق جاك لانغ أطلق في 21 يونيو من العام 198 ، عيد الموسيقى، والذي كان ابتدأ احتفالا فرنسياً حصراً، ليعود فيصبح موعداً سنوياً عالمياً تحتفل فيه الأقطار الاربعة من كل سنة، في 21 يونيو، مع «منقلب»الشمس الصيفي، علماً أن هذا العيد يُعتبر اليوم أكبر حدث موسيقي شعبي ومجّاني، في العالم.