يستعرض كتاب «الديزل الحيوي»، الصادر مؤخراً، عن مشروع «كلمة» للترجمة، التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إمكانات جديدة يوفرها الديزل الحيوي لتزويد البشر بالطاقة. ويفترض الكتاب للمؤلف غريغ بال، ترجمه للعربية علي للو، أن الديزل الحيوي يمكنه أن يحل مكان تلك العملية البيولوجية القديمة التي تمثلت بالضغط المزمن، الذي أفضى لتحويل المواد العضوية، مع الزمن، إلى نفط. وأصبح بالإمكان إطلاق عملية بيولوجية معاصرة، لتحويل محاصيل فول الصويا وبذور اللفت، وربما الطحالب، إلى وقود ديزل بديل.