نظم المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، اول من امس، حفلا خاصا بمناسبة إطلاقه العدد الأول من مجلة (الإعلام والعصر) الشهرية، في فندق الشانغريلا في أبوظبي، بحضور عدد كبير من الإعلاميين، يتقدمهم الشاعر حبيب الصايغ المدير العام للمركز، وأعضاء الهيئة الاستشارية للمجلة، وهم: عبد الحميد أحمد الزرعوني أمين عام مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية - رئيس تحرير صحيفة (غالف نيوز)، علي شمو استاذ علوم الاتصال في جامعة أم درمان الإسلامية، الإعلامي حمدي قنديل، عز الدين ميهوب وزير الإعلام الجزائري الأسبق.

 

قضايا العصر

تساءل حبيب الصايغ، في بداية كلمته، في الحفل: لماذا الإعلام والعصر؟ ثم اجاب: «ليس صعبا طرح السؤال، وليست سهلة إجابته، لكن في حدود المتاح في عجالة كهذه، يجب التأكيد على أهمية وضرورة مجلة متخصصة في قضايا الإعلام دائما، وفي هذا العصر الإعلامي بامتياز» واكد ان المجلة تسد فجوة كبيرة في ما ينقصنا في العالم العربي، ضمن مجالات ومضامين علوم الاتصال والإعلام.

اقترح حمدي قنديل، في كلمته، مجموعة من الموضوعات. واستهل كلامه: «جئت إلى هنا من تونس حيث كنت أشارك في ندوة علمية دولية حول الإعلام، موضوعها الخطاب السياسي والإعلامي، وهو موضوع شائك لأنه يثار في ظل التغييرات التي اكتسحت عددا من الدول العربية، والتي لم ينج منها قُطر، لأن الأقطار العربية تعرضت للتغيير وهو ما يفرض على الإعلاميين أسئلة».

وأضاف: استخلص أسئلة أطرحها على نفسي وعليكم، وهي تصلح محاور جدول أعمال لمجلتنا الوليدة، ومنها : دور الإعلامي الالكتروني البديل الذي لعب دورا خاصا في الثورات العربية ؟ وضع أسس للنظام الإعلامي الجديد الذي لا بد أن ينشأ في الدول العربية ومهما كانت درجة التغيير التي تمر بها؟ ».

وتابع قنديل: «هل يتولى الإعلاميون محاسبة أنفسهم بأنفسهم، إلى جانب تدريب الكوادر الإعلامية على العمل بمناخ ديمقراطي؟». واختتم: «هل نكتفي بمجلتنا لدراسة هذه الموضوعات ونشرها، أم نتطلع بالمستقبل لأن نقوم بدور أكبر وتنظيم ندوات بحثية وإعداد دراسات خاصة بالنسبة للدول التي تمر بدور جذري؟ وهل يمكن أن نعين هذه الدول بصحافيين، ونساعدهم بالحصول على معلومات؟»

وبعد ذلك، قرأ عز الدين ميهوب، قصيدة لخص فيها حال الإعلام.