فازت الكاتبة الأميركية، الصربية الأصل، تيا أوبريهت، البالغة من العمر 25 عاماً، بجائزة أورانج لأدب الخيال، عن روايتها الأولى (زوجة النمر)، لتصبح بذلك، أصغر كاتبة تفوز بهذه الجائزة منذ 16 عاماً.
تسلمت أوبريهت التي تعيش في نيويورك، والمولودة في بلغراد، جائزتها البالغ قيمتها 30 ألف جنيه استرليني، خلال الأسبوع الماضي، في حفل خاص، اقيم في قاعة المهرجان الملكية في لندن. وأشاد النقاد بروايتها التي تنم عن موهبة أدبية حقيقية. وكانت أوبريهت، كتبت رواية (زوجة النمر)، والتي فازت بالجائزة، خلال دورة الكتابة الإبداعية في جامعة (كورنيل) عام 2008.
لحظة سريالية
وفي مناسبة فوزها بالجائزة، قالت أوبريهت، خلال حفل استلامها الجائزة، (لم أتوقع الفوز، وحينما ذكروا اسمي شعرت أني أعيش في لحظة سريالية من السعادة القصوى، وبمتعة كالخدر، وتبعها حالة من البكاء). وأضافت: (بدأت بكتابة الرواية حينما كنت في الثانية والعشرين من عمري. وأنهيتها بعد مضي عامين. كما اعتدت أن أكون متقدمة على عمري منذ مراحل الدراسة الأولى، حيث تقدمت صفين عن زميلاتي في العمر).
ميزات وتساؤلات
وقال المؤرخ والمذيع والناقد بيتاني هيوز، أحد أعضاء لجنة تحكيم جائزة (اورانج) الادبية، بهذه المناسبة: (لقد كان اتخاذ القرار صعباً، واستغرق ما يزيد على الأربع ساعات، وعلى الرغم من جدال المحكمين باتجاه بعض الكتب، إلا أن الجميع أبدى سعادته بفوز رواية «زوجة النمر»).
وأشار إلى أن الرواية قد حققت متطلبات الجائزة، من حيث أصالة العمل وقدرته على التواصل والتفاعل مع القارئ. ووصف عملها بالكتاب الجريء، مبينا أن تميز الكتاب يكمن في قدرته على إحداث تغيير في تفكير أو نظرة القارئ تجاه العالم. كما وصف العمل: (تفتح الرواية أمامنا العديد من الأبواب، لتدخلنا إلى بيوت أناس عاشوا في البلقان، وعانوا على مدى أجيال من الصراع المزمن، إلى جانب طرح العديد من التساؤلات على القارئ بهذا الشأن).
6 أعمال
ضمت القائمة القصيرة للاعمال المرشحة لجائزة اورانج، 5 اعمال الى جانب (زوجة النمر)، وهي: رواية (غرفة) للايرلندية إيما دونوغهو وهي إصدارها السابع، (ذاكرة الحب) الرواية الثانية للبريطانية أميناتا فورنا من سيراليون، (غريس ويليامز قالتها بصوت عال) الرواية الأولى للبريطانية إيما هاندرسون،(البيت العظيم) الرواية الثالثة للأميركية نيكول كراوس،(آنابيل) الرواية الأولى للكندية كاثلين وينتر .
