أفادت تقارير صحافية، مؤخرا، أن وزير الثقافة المصري في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، الفنان فاروق حسني، يعكف حاليا، وفي سرية تامة، على كتابة مذكراته السياسية والثقافية والشخصية، سارداً تفاصيلها الكاملة، والتي حدثت أثناء توليه حقيبة وزارة الثقافة لنحو أكثر من ربع قرن، حيث انتهت بقيام ثورة 25 يناير، إذ اختفى وغاب إثرها عن الأنظار، ولم يعد له ظهور ملموس على الساحة الثقافية. وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن حسني سيتطرق بمذكراته لعلاقته بالرئيس السابق حسني مبارك وزوجته سوزان، ورؤيته لفكرة التوريث التي كان متأكداً من أنها لن تنجح في مصر. ويوضح تفاصيل المعارك والصراعات التي دارت بينه وبين رموز النظام السابق، وعلى رأسهم صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى سابقا، ووزير الإعلام، وأمين عام الحزب الوطني الأسبق. وأيضا ستتضمن شهادة حسني عن رؤساء الحكومات السابقين، بدءًا من عاطف صدقي، وانتهاء بأحمد نظيف. وتؤكد التقارير الصحافية، حول مضمون المذكرات، أن حسني سيسرد فيها التفاصيل التي لم تنشر، وتتعلق بالحروب التي تعرض لها نتيجة آرائه في قضايا مختلفة، مثل تصريحه عن الحجاب، وكواليس ترشحه لمنظمة اليونسكو، وعلاقاته المتعددة بالأنظمة الأمنية والسياسية.