تفيد احدث التقارير الفنية المتخصصة في صحيفة (الغارديان) البريطانية، حول المخرج الأوبرالي ليونارد إنغرامز، والذي حين خرج إلى حيز الشهرة والنور، في عوالم الابداع الفني، وذلك عام 1989 ، عبر مسرح «غارسنغتون» البريطاني، في القرية نفسها( من قرى أكسفوردشاير) في بريطانيا. حينها كان الموسيقار النمساوي الأشهر موزارت، ملهم هذا التطور وسبب حدوثه.
وتوضح الغارديان ان إنغرامز انطلق بالأمور قدماً عبر أوبرا «زواج فيغارو»، ولكن المعالجة الجديدة له لأوبرا «الناي السحري» لـموزارت، هي التي شكلت مغامرته الثانية التي اكسبته شهرة مهمة. وتقول الصحيفة إنه مع تزويد المسرح الجديد بالواح جانبية شفافة وسقف بلاستيكية، فإن المساحة الجديدة تستحضر ذلك العمل الأقل تنظيماً، والذي تم بناؤه عاماً بعد عام في حدائق قصر غارسنغتون. ولكن على الرغم من أنه يسع لنحو تسعين مقعداً إضافياً، إلا أن قاعة «ورمسلي» تبدو أكثر اتساعاً، حيث تضم خشبة مسرح أكثر عمقاً واتساعاً بشكل بارز.
الصوت في القاعة بالتأكيد واضح للغاية، على ما يبدو، بالنسبة لم يجلسون اللازم حتى بالنسبة للجالسين بالقرب من الممثلين. ولا شك أن الممثلين لم يتكيفوا مع هذا الوضع الجديد بسرعة كبيرة، تماما كما يدرك المخرجون والمصممون أن عدم وجود تباين حاد على أطراف المسرح يتطلب أن يتم التركيز بعناية خلال الأداء. ولسوء الحظ، لم يتسع الوقت بالنسبة لمخرجة أوبرا الناي السحري أوليفيا فوشز، والمصممة نيكي تيرنر لاستيعاب هذا الدرس.
