بين الألوان والخطوط توزعت مشاريع خريجات كلية الآداب والفنون ـ قسم الفنون والتصميم بجامعة زايد في دبي، والتي عرضت أول أمس في فندق الميدان، تحت عنوان «كاتالست»، حيث ضم المعرض الذي افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بدبي، واللواء محمد المري مدير الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب في دبي، وعدد من المسؤولين والمعنيين، ضم مشروعات ابداعية فنية لـ 30 طالبة من الجامعة، حملت في طياتها أفكاراً جديدة وقابلة للتطبيق. وكانت مشاريع الطالبات قد توزعت بين تصاميم داخلية لفنادق وطائرات خاصة، ومقاه وأفكار أخرى جذابة تهدف لإعادة الروح إلى بعض الملامح التراثية التي بدأت تأخذ طريقها إلى الانقراض، وقد لقيت كافة المشاريع المعروضة، استحسان وثناء الحضور الذين تجولوا بينها.
رؤى ابداعية
الطالبة هنا العوضي، إحدى طالبات قسم التصميم الغرافيكي كانت قد عرضت في مشروعها فكرة «حماية الصحراء»، وحمل المشروع عنوان «اليتيم»، وعن ذلك قالت: «في مشروعي الذي حمل اسم «اليتيم». حاولت أن أشبه الصحراء بالطفل اليتيم الذي فقد والديه، وقد عملت على إخراج المشروع على شكل قصة بطريقة الفيديو كليب والصور الكبيرة، وحاولت من خلال هذا المشروع إيصال رسالة إلى الجميع بضرورة المحافظة على الصحراء من التلوث». . أما أمل هاشم مالك البلوشي، فقد فضلت في مشروعها تعريف الحضور على رقصة تراثية لقبيلة البلوش، والتي تؤديها المرأة مع الرجل، وعن ذلك قالت: «هدفي من المشروع، المحافظة على هذا الجزء من الضياع بتعريف الجميع بتراث البلوش في الإمارات،، واختياري لهذا الجانب كان بسبب أن كافة الدراسات تطرقت لأصل البلوش، بينما لم تتطرق إلى التراث البلوشي». وكانت أمل حاولت من خلال الصور التي عرضتها، تعريف الجميع بكيفية الحركة التي تحدثها رقصة المرأة المعروفة باسم «سردستي».
ملتقى المرمس
قدمت الطالبة حليمة الشحي، مشروعاً مختلفاً، تحت عنوان «ملتقى المرمس»، والذي هدفت من خلاله إلى الترويج لمنطقة وداي شعم، التي تبعد نحو 40 دقيقة عن قلب مدينة رأس الخيمة، وقد استقت الشحي تفاصيل مشروعها من طبيعة المكان الجبلي المطل على البحر، وقالت بهذا الشأن: «تعتبر هذه المنطقة من أجمل مناطق الإمارات التي يمكن استغلالها سياحياً، من خلال إقامة مشروعات جاذبة للسياح، ومشروعي هو عبارة عن مقهى عصـــري بلمسات تراثيــة، يساعــد عـــلى تعريـــف السيــاح على التــراث الإماراتي».
