انطلقت، اول من امس، فعاليات اللقاء الثاني لـ«ملتقى الفن»، في مركز الفن والثقافة في نادي دبي للسيدات، حيث استضيفت ضمنه الفنانة التشكيلية ابتسام عبدالعزيز، إذ تحدثت عن اعمالها، واوضحت وعبر عرض تقديمي ممزوج بمشاريع تتبنى رسالة الفنانة نفسها، طبيعة وماهية دور وقيمة الاعمال الفنية التي تعكس الطبيعة وأهمية ارتباطها بالأشخاص. وتعرضت الفنانة في شرحها لأهم ما تتطلع إلى تحقيقه من أفكار وأطروحات جديدة في الفن التشكيلي، وذلك بحضور عدد من الفنانين والمهتمين بأدبيات الفنون الجميلة. تمحور اللقاء الثاني في الملتقى، حول أطروحات فكرية فنية للفنانة التشكيلية ابتسام عبد العزيز، وعرض ممزوج بمشاريع تتبنى رسالة الفنانة التي تعكس الطبيعة وأهمية ارتباطها بالأشخاص. وبينت ابتسام في شرحهاأنه وصولا إلى عام 2020 سوف تتبدل خرائط الفن التشكيلي وتفاعلاتها على المستوى العالمي، موضحة أنها تسعى لمشروع كتاب مدرسي يتعلم من خلاله التلاميذ فكرة الفن التشكيلي، كونه وسيلة ومبدأ يقوم به الانسان لإنجاز عمل يجسد فيه أفكاره بأشكال تعبيرية فنية. واكدت ايضا أن الفن مرتبط بالتقدم الاجتماعي والعقل الإنساني، ومن هنا يأتي ارتباط الفن بالحضارات. وشرحت ابتسام عبدالعزيز، في الملتقى، عن عملها الفني بعنوان «المثلثات العشرة»، المرتبط بالعلوم المعاصرة، مبينة أنه لا يمكن الفصل بين العلم والفن، وهو عمل ينتمي إلى الفن النظامي، والذي يقوم على عناصر رياضية منظمة بعمق، بحيث لا يمكن للمشاهد فهم جوانبها الدقيقة. وذلك لاتباعه اطر نظام هندسي عن طريق خلق مثلثات ذات دلالات وأشكال وكتل لونية مختلف، تتفق في مساحاتها، وترتبط في ما بينها داخليا بنظام حسابي.
«السيرة الذاتية»
تضمنت برامج انشطة جلسة الملتقى، عرضا فنيا شاملا لاعمال ابتسام عبد العزيز، حيث قدمت من خلاله مجموعة من أعمالها الفنية المختلفة، وأبرزها مشروع السيرة الذاتية (07)، الذي اكتسب تفاعلا جماهيريا كبيرا، وذلك لما يمثله من نقلة فعلية في أطروحات الفن الحديث. وشرحت ابتسام عنه: «يشكل ارتباطا بين الأفكار والسلوكيات والأحداث والحقائق في علاقتنا بالمجتمع والآخرين.. وهو مزيج بين الجانب التوثيقي والجانب الدرامي المسرحي.. كما أن الأرقام في العمل الفني هي تلخيص لوثيقة تاريخية للسيرة الذاتية، لفترة من الزمن، وتناولتها بشكل عرض مسرحي يعكس الجوانب السلبية في المجتمع الذي نعيشه.