عن «مؤسّسة الدراسات الفلسطينية» في بيروت، صدر حديثاً كتاب بعنوان «القدس: تاريخ المستقبل»، حرّره الباحث في تاريخ فلسطين، الأستاذ الجامعي عصام نصّار، وقدم له رشيد الخالدي، وهو عبارة عن مجموعة من الدراسات التاريخية والإجتماعية والسياسية، شارك فيها عشرون باحثاً مختصّاً، هم: عصام نصّار، نظمي الجعبة، سليم تماري، روشيل ديفيس، عبد الرحيم الشيخ، مهدي عبد الهادي، أحمد قريع، خليل التفكجي، ستيفن بينيت، جمال جمعة، جاد أسحق، أحمد الأطرش، غياث ناصر، خليل نخلة، يعقوب عودة، سمير جبريل، سعيد الخالدي، فدوى اللبدي، فارسين آغابكيان ووليد العمري.
وتتناول الدراسات مدينة القدس، بتاريخها وحاضرها وفي واقعها الراهن أيضاً، وتتطرّق الى المخيلة الدينية لهذه المدينة علاوة على آثارها التاريخية، وما يتعلّق بها كموضوع للعلاقات الدولية. ويتعقّب الكتاب محاولات إسرائيل جعل القدس مدينة يهودية، فيما تركّز بعض الدراسات على القدس بمرحلة ما قبل الكولونيالية، ولا سيما أواخر العهد العثماني، باعتبارها مدينة عربية فلسطينية.
