طالب الناشرون السوريون بضرورة وجود مؤسسة توزيع تسهم في مسألة الانتشار وتتجاوز مشكلات البطء والقرصنة ومشكلات تنظيم المعارض داخل سوريا، وذلك خلال مؤتمرهم الرابع الذي عُقد في المركز الثقافي بدمشق الاثنين الماضي؛ وتحدث محمد عدنان سالم، رئيس اتحاد الناشرين السوريين خلال افتتاح المؤتمر عن دور الاتحاد ووظيفته ليس كنقابة مهنية فقط، بل كمصنع من مصانع الفكر الذي يقوم عليها عصر المعلومات الذي نعيشه.

وأشار إلى دور الكتاب في هذه المرحلة، وخاصة أن التكنولوجيا والمعلومات بدأت تسيطر على الورق وتحول الكتاب إلى أرقام في ظل تعدد واختلاف الألسنة والرموز التي أصبحت لغة العصر.

وتحدث رئيس الاتحاد عن ضرورة وجود مؤسسة توزيع تسهم في مسألة الانتشار وتتجاوز مشكلات البطء والقرصنة ومشكلات تنظيم المعارض، موضحاً إن مشروع هذه المؤسسة جاهز لدى الاتحاد وينتظر النظر به.

واختتم سالم كلمته بالتأكيد على أن قوة الفكر والمعلومات باتت تسيطر على قوة السلاح والمال، حيث بدأت تتغير معالم المعركة فجحافل القوة الفكرية الآن يقودها شباب المعلومات.

وناقش أعضاء الاتحاد البيان الإداري والمالي للمكتب التنفيذي للاتحاد، حيث استعرضت الأعمال التي قام بها الاتحاد والصعوبات التي واجهته خلال سنوات عمله الأربع السابقة، وقام بعض أعضاء الاتحاد بتقدم داخلات حول نشاط الاتحاد والمشكلات التي واجهته وعلى المكتب التنفيذي الجديد أن يتجاوزها.