نظم مهرجان أبوظبي بالتعاون مع شركة مبادلة للتنمية، معرضاً للفن التشكيلي الجماعي لنخبة من الفنانين الإماراتيين البارزين، وذلك بمبنى المعمورة بأبوظبي ويستمر لمدة أسبوعين؛ ويهدف المعرض الذي نسقت له الفنانة التشكيلية سمية السويدي، إلى تعزيز ثقافة التذوق الفني وتقدير الإبداع لدى موظفي شركة مبادلة ومجتمع أبوظبي عموماً، والتعريف بأهم الفنانين الرواد في مشهد الفن التشكيلي المعاصر في الإمارات.

ويحتفى بالأعمال المبدعة لأهم الفنانين التشكيليين الإماراتيين الذين تعكس أعمالهم المعروضة المنجز الفني المتميز والأكثر ابتكاراً لرواد الفن التشكيلي الإماراتي المعاصر، بما ينسجم مع رسالة ورؤية مهرجان أبوظبي في الارتقاء بوعي المجتمع بأهمية الفنون وتحفيز الإلهام وتشجيع التعبير الفني لدى جميع شرائح المجتمع.

 

تنوع فني

أقيم المعرض يوم الخميس الماضي، تحت عنوان «الحداثة»، بهدف تعزيز ثقافة التذوق الفني وتقدير الإبداع لدى موظفي (مبادلة) ومجتمع أبوظبي، عن هذا قالت منسقة المعرض قبل الفنانة سمية السويدي: احتفى المعرض بإبداعات تشكيليين إماراتيين والذين تعكس أعمالهم المعروضة المنجز الفني المتميز والأكثر ابتكاراً لرواد الفن التشكيلي الإماراتي المعاصر، بما ينسجم مع رسالة ورؤية مهرجان أبوظبي، في الارتقاء بوعي المجتمع بأهمية الفنون، وتحفيز الإلهام وتشجيع التعبير الفني لدى جميع شرائح المجتمع.

وفي جولة بأروقة المعرض تبرز لوحة عبد الرحيم سالم التجريدية، وهو أسلوب عرف به على مدار تجربته، حملت اللوحة عنوان «هي وأنا» واختار لها تكوين توسط العمل معتمداً على الألوان الزاهية على خلفية قاتمة، وكأن تلك اللحظة اشتعال لمشاعر إنسانية بهذا التضاد الذي خلفه التباين اللوني، أما الفنانة فاطمة لوتاه فاستحضرت عبر لوحتها «حب» رجلاً رسمته بالأبيض والأسود، مع الإصرار على ضبابية الألوان، ومن خلفه يبدو رجل آخر يحلق عالياً في السماء، بينما اختار الفنان جلال لقمان للوحته «صمت آخر» التعبير بواسطة الرسم الرقمي، وبذات وسيلة التعبير قدمت سمية السويدي لوحة بعنوان «وقفة الموديل» وتمثل امرأة تمد جذورها في الأرض، كما حضرت المرأة أيضاً في لوحة الفنانة موزة مطر، والتي رسمت بالألوان المائية على الورق امرأة خلف العديد من الزهور، وهكذا برزت التعددية في بقية الأعمال المتجاورة في المعرض.

 

تعزيز الاهتمام بالفنون

في حفل استقبال أقيم بعد افتتاح المعرض، أشارت هدى الخميس كانو، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي إلى أهمية تعاون المهرجان مع «مبادلة» قائلة: أفتخر بالشراكة الاستراتيجية بين المهرجان وشركة مبادلة للتنمية، والتي تنصب كل الجهود في إطارها لدعم الفنانين الإماراتيين الرواد، والذين امتلكوا الأدوات المبدعة والمواهب الفريدة التي مكنتهم من أن يحفروا عميقاً في خارطة المشهد الثقافي في الإمارات، من خلال ما للفنون من قدرة على توحيد الإنسانية وإلهامها.

وقال خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مبادلة للتنمية: تنبع شراكة مبادلة مع مهرجان أبوظبي من التزامنا بترسيخ الذائقة الفنية في المجتمع الإماراتي. ولا شك أنها تجربة متميزة بالنسبة لنا في أن نتيح الفرصة لموظفينا للتعرف إلى المشهد الفني المحلي، وتعزيز اهتمامهم بالفنون من خلال هذه الأعمال الفريدة لنخبة من الفنانين الإماراتيين.