استضاف اتحاد كتاب وأدباء الامارات في ابو ظبي، الشاعر الزجلي اللبناني طليع حمدان، اول من امس، في امسية نظمت بمقره في ابو ظبي، تميزت بالحضور والتفاعل الجماهيري الكبيرين.
واستبق حمدان قراءاته وغنائياته الشعرية الزجلية، بتوقيع ديوانيه الجديدين: «انطرني أنا جايي»( يضم أكثر من خمسين قصيدة)، «زهرة بجيبي»(من القطع الصغير ). قدم للأمسية، الكاتب أنطوان اسكندر، معرفا في مستهل حديثه بالشاعر حمدان ومسيرته الحافلة، وأضاف : « إنه يرسم بالكلمات طبيعة لبنان الأخاذة فيلقيها أشعارا لؤلؤية، وهو ما يقود المستمع للسفر معه، إلى غمام الشعر». وما بين قراءة الشعر الزجلي وغنائه، تنقل حمدان في قراءاته، بحرفية لافتة، في فضاءات عوالم مشبعة بروحية الصور الجميلة وتأثيرات حساسية نغم ايقاع الالقاء، حيث افتتح أمسيته بقصيدة موجهة إلى الإمارات وقائدها، ليوصلها بلبنان الذي تغنى به بأكثر قصائده، فهو طبيعة ومعاناة أيضا، حين قال : « بيكفي تفرق الأديان». وقرأ ايضا قصيدة لـ «قانا». ولم يعنون الشاعر كل قصائده التي القاها، فقرأ قصيدة كان أهداها للشاعر الراحل زين شعيب الذي تربى، كما قال، على يديه. وما بين الوطن والغزل والقضايا التي تهم الوطن غنى حمدان بعض قصائده، مثل : حكومة.