تتحرك لوحات الفنانة فاطمة لوتاه بمفردها، بزخم ألوانها وموضوعاتها العاطفية التي تعبر عن همها الدائم في البحث عن كل ما هو جديد من ألوان مبهرة وحارة، تستعيد بها حيوية الموضوع وأبعاده الانفعالية ما بين الصمت والحركة واللون. بينما يركز الفنان مطر بن لاحج على اسلوبه المتميز في خلق خطوط متسارعة، تشكل انسيابية وجدانية في لوحاته، والتي تحمل بين طياتها طاقة تصويرية خارقة. فهو لا يريد البقاء بإطار اللوحة الجامدة، بل يطلق خطوطه لآفاق بصرية بعيدة، تشحن خيال المتلقي بعيداً عن صالة العرض.

أما الفنان محمد القصاب، فهو يبحث عن مفرداته الخاصة وإيقاعاته القريبة من روحه، من خلال البحر والصحراء باعتبارهما البيئة التي عايشها الفنان منذ طفولته. وهو لا يستنفد ينابيع التجريدية في مسيرته الفنية، بل يضيف إليها أبعاداً جديدة في كل لوحة جديدة يرسمها.