اختتم مسرح دبي الأهلي، مساء أول من أمس، ورشة «معمل الممثل الواحد»، في مسرح دبي الشعبي، بحضور سعيد النابودة، الرئيس التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، وإسماعيل عبدالله، رئيس جمعية المسرحيين، وعدد من الشخصيات الثقافية والمسرحية والفنية. وبذلك تكون الورشة أسدلت الستار على 40 يوماً من العمل الدؤوب، تحت إشراف الفنان المسرحي بلال عبد الله، وبمشاركة مريم المعمري وعقيل طاهر ونور خالد وخالد الحمادي وزهرة أحمد، وأيضاً عاصم الرياشي ونصرة المعمري وصهيب عبد الله.

وقام المشاركون في الورشة بعرض ثمانية مشاهد أظهروا من خلالها قدراتهم في فن التمثيل، وقد طرح كل مشهد فكرة محددة، مثل القتل وتأنيب الضمير أو عقوق الأبناء أو الحنين والغربة والقهر وكذلك معاناة الفنان المسرحي، إذ قام بتأليف هذه المشاهد المشرف على الورشة بمشاركة المؤلف الشاب طلال محمود، ونفذ الموسيقى المباشرة الفنان عبد الرحمن بن عيسى.

وكرم كل من: عمر غباش نيابة عن مسرح دبي الأهلي، سعيد النابودة، إسماعيل عبدالله، المشاركين في الورشة، إضافة إلى وسائل الإعلام التي واكبت الورشة منذ انطلاقتها.

وحول قيمة وتميز الورشة، قال اسماعيل عبد الله: «تكمن أهمية الورشة في كونها تركز على الحالات الفردية لدى الممثل، وذلك من خلال توضيح دور البعد النفسي للشخصية المسرحية، وكيفية دخول الممثل إلى الدور الذي سيؤديه من دون أن يعتمد على ذاكرته الانفعالية،

وقد اهتممنا بشكل خاص بعملية تكثيف التدريبات، حيث تمكن المشاركون من تحصيل أكثر من 5 ساعات يومياً على مدار الورشة، ولم نكتف فقط بإعطائهم المسائل التقنية في الأداء، بل ركزنا بالإضافة إلى ذلك على التثقيف المسرحي، وتزويدهم بمفاتيح ضرورية لهذا الفن، فالممثل ليس أداة صماء لتقديم العمل المسرحي، وإنما أداة واعية بدورها، وبفنها بالدرجة الأولى».

 

 

 

رافد للابداع

 

أكد عمر غباش، نائب رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الأهلي، في سياق حديثه عن أهمية الدورة، والأهداف الخاصة بتنظيمها، على اهتمام مسرح دبي الأهلي الدائم بتقديم طاقات جديدة إلى الوسط. وأضاف: «نتمنى أن تكون هذه الدورة قد أضافت خبرة وتجربة جديدة للمشاركين، وأن تكون رافداً إبداعياً جديداً للساحة الإماراتية».