اختتمت، أمس، فعاليات مهرجان الثقافة والتراث الثاني لطلبة جامعة الإمارات: «أيام في حب الإمارات»، الذي نظم في مدينة العين، على مدار يومين، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، وبمشاركة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأكد بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في الوزارة، في مشاركته بالمهرجان، ضمن ندوة عن «الثقافة والتراث في الإمارات»، أنه ومنذ قيام دولة الإمارت العربية المتحدة، كان الهاجس الأول يتمثل في بناء دولة حديثة مواكبة للعصر، ومتمسكة بتراثها وأصولها، لافتا الى ان مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه «من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل»، تمثل خير برهان على ذلك. وأوضح البدور أنه أسند لـ (وزارة الإعلام والثقافة)، آنذاك، مسؤولية الحفاظ على التراث، فنفذت مجموعة برامج تطويرية نوعية، موضحا أنه بعد تعديل مسمى الوزارة في التشكيل الوزاري الأخير، إلى (وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع)، أكد المشرع على هذا الاختصاص، وأصبح للتراث إدارة ضمن الهيكل التنظيمي بقطاع الأنشطة الثقافية والفنون، وأوكل إليها مهمة شؤون التراث. واستعرض في هذا الشان كافة المشروعات والأطر العملية المتبناة للارتقاء بمستوى الاعمال بالمجال.