تحكي رواية «الإخوة السود»، من تأليف ليزا تتسنر، والصادرة عن مشروع ( كلمة ) للترجمة، التابع لهيئة ابو ظبي للثقافة والتراث، عن اخطار وماس متنوعة تتأتى عن عمالة الاطفال، مصورة ذلك بلغة مؤثرة ورشيقة، ومستعينة بجملة من الرسومات التي تعكس بعض أحداث القصة ومجرياتها، وذلك كونها موجهة للأطفال في المقام الأول. ترجم الرواية عن اللغة الألمانية الى العربية، الدكتور خليل الشيخ. وهي صادرة في في طبعتها الأولى، سنة 2009م. وسميت بـ «الاخوة السود»، إشارة إلى الأطفال الذين يعملون في تنظيف المداخن، فيتلوثون بالسواد الناتج عن الرماد وأوساخ المداخن. تبدأ أحداث الرواية في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وبالتحديد عام 1838م في إحدى القرى السويسرية، وفي مدينة (لوغانو)، الى جانب ميلانو الإيطالية. وتتناول بتفاصيل سردها ومعالجاتها، قضية استخدام الأطفال ضمن مجالات أعمال شاقة في مدينة ميلانو الإيطالية، وواقع في ظروف قاسية، استغلالاً لظروفهم الأسرية والمادية. والشخصية الرئيسة في الرواية الطفل جوليان، الذي ينحدر من أسرة فقيرة جداً في قرية (سوغنونو) السويسرية، تعيش على جمع القش من سفوح المنحدرات الخطرة، وبيعه.