نظم النادي الأدبي بمنطقة الجوف، في المملكة العربية السعودية، مؤخراً، محاضرة فكرية علمية، بعنوان «نشر الثقافة والمعرفة الرقمية»، قدمها خبير التقنية رياض السلطان، ونظمت بالتعاون مع وزارة الاتصالات السعودية.
ادار المحاضرة، إبراهيم بن موسى الحميد رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بمنطقة الجوف. وتناول السلطان في محاور عرضه ونقاشه، جملة نقاط تفصيلية في الموضوع المطروق، ومنها : أهمية الاتصالات وتقنية المعلومات، التقنيات المختلفة، الخدمات الإلكترونية، أمن المعلومات والخصوصية، أدوار ومهام الجهات ذات العلاقة.
وحذر السلطان من خطورة الجهل بالحاسب الآلي وما يتبعُ ذلك من تأخر في العصر المعلوماتي الذي نعيشه الآن، موضحاً أن مهارة استخدام الحاسب الآلي أصبحت أحد الأساسيات، لما لها من دور كبير في بقية العلوم، وقال السلطان إنه رغم وجود سلبيات لسوء استخدام وسائل التقنية الحديثة، إلا أن الإيجابيات أكثر ومازالت ضرورة في عصرنا اليوم، ولا بد من توعية أبنائنا وأنفسنا بالأساليب الصحيحة للاستفادة من وسائل التقنية وتسخيرها لخدمتنا. لافتا الى أن استخدامات الاتصالات وتقنية المعلومات، غزت جميع المجالات، مثل الخدمات الحكومية والطب والتجارة والصناعة، وايضا العمارة والتصميم والأرصاد الجوية والطيران والتعليم والأمن.
ولفتَ السلطان الانتباه إلى أضرار التي قد يخلفها استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات، كالأضرار الاجتماعية من ضعف وفقدان التفاعل الاجتماعي والتأثير السلبي على القيم الاجتماعية، وكذلك الأضرار النفسية من إدمان للإنترنت والوحدة، والأضرار الصحية مثل آلام الظهر ومشاكل النظر والسهر، والأضرار الأخلاقية كنشر الأفكار المنحرفة وارتياد المواقع غير الأخلاقية. كما تناول المحاضر موضوع أمن المعلومات والحقوق الفكرية والأمانة العلمية، واستعرضَ الجرائم الإلكترونية موضحاً أنها هي عبارة عن جريمة من الجرائم التقليدية، ولكن استخدمت فيها وسائل تقنية المعلومات. كما تناولَ السلطان بالشرح، الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية، ثم انتقل إلى استعراضٍ ثقافة استخدام التقنية عبر عدة محاور منها: أهمية الاستخدام الجيد للتقنية - المخاطر المحتملة نتيجة الاستخدام السلبي للتقنية - أهمية حماية الخصوصية . هذا وقد انتهت المحاضرة بإجراء سحب على أربعة أجهزة حاسب محمول .
