انطلقت، أول من امس، جلسات الصالون الادبي النسائي، التابع لرابطة الأديبات بالمجلس الاعلى للاسرة في الشارقة، وذلك ايذانا بالانطلاقة الرسمية للصالون الادبي الذي شكل وأقر اخيرا، في المجلس الأعلى للأسرة في الشارقة.

حضرت جلسة الصالون مجموعة من عضوات الرابطة، والأديبات، والمهتمات بالثقافة والأدب. واكدت الاديبة صالحة غابش، المستشارة في المجلس، في مستهل جلسة الصالون، ان هذا الملتقى الفكري الثقافي، يعنى بعرض آخر النتاجات الادبية واستقطاب المواهب الادبية الجديدة. وتناولت أجندة برنامج الحوار، في الملتقى، مجموعة من المحاور، ومنها: خطة الصالون الأدبي واستراتيجيته، كيفية استقطاب المواهب الشابة.

وأشارت غابش إلى أن الصالون الأدبي ستتخلله قراءات لمجمل الأجناس الأدبية، وسيتميز بحضور نخبة من الضيوف والمتخصصين بمجال الأدب، لإثراء وتشكيل إضافة نوعية للأديبات والمنتسبات للصالون. موضحة أن الصالون يهدف بالدرجة الأولى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية بين عضوات الرابطة، وتعزيز لحمتهن مع الرابطة، وتحقيق التواصل بين أجيالها، وإبراز المواهب الإبداعية الشابة.

وافردت بجلسة الصالون، مساحة خاصة موسعة للنقاش، ناقشت فيها غابش، مع كل من : الشاعرة شيخة المطيري، القاصة عائشة عبد الله، الشاعرة مهرة محمد، القاصة سمية العبكري، قضية النقد الأدبي. وفي سياق الحديث، لفتت غابش إلى أنها في صدد مشروع تبنته إحدى الصحف المحلية، وهو إجراء نقد على بعض النصوص الأدبية التابعة للعضوات في الرابطة، ونشرها بمتابعة من قبل ناقدات إماراتيات يجري التواصل معهن، لاعتماد المشروع ومنهن، زينب الياسي ونورة شاهين وفاطمة السويدي وناجيه الخزرجي.

قررت رابطة الاديبات، في مضمون خطط عملها، وبرنامج استراتيجية خطة عمل الصالون الادبي، ان تعقد الجلسة الثانية فيه، بتاريخ 18 يونيو 2011 . وان تكون جلساتها المتعاقبة، بعدها، في كل اثنين في بداية الشهر.

ومن جهة اخرى، تتابع الرابطة إجراءات واعمال إنجاز كتاب «سباعيات الشارقة»، والذي يتضمن قصائد شعرية، مؤلفة من سبعة أبيات، لمجموعة من الشعراء المتميزين.