نظم بيت الشعر في أبوظبي، أمسية للشاعر يوسف أبولوز، مساء أول من أمس، في مقره بمركز زايد للدراسات والبحوث، وذلك بحضور الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس ادارة اتحاد كتاب وادباء الامارات- رئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر، وعدد من أعضاء الهيئة، ومجموعة من الشعراء والمثقفين والمهتمين.

 

تجربة

وفي مستهل الأمسية تحدث الشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم، عن تجربة أبولوز، واصفا إياها، بأنها تجربة شعرية تعرضت للظلم، فالشاعر كما قال إبراهيم: يعد علما من أعلام الشعر العربي، ولم يأخذ حقه كشاعر، فهو يستحق تقديرا أكثر على المستوى العربي». واضاف: :«أصدر الشاعر خمس مجموعات شعرية، منها: فاطمة تذهب مبكرة إلى الحقول، صباح الكاتيوشا أيها المخيم. وأيضا ثلاثة كتب متخصصة، وهو كذلك عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. كما فازت مجموعته (ضجر الذئب) في عام 1995 بجائزة عرار الأدبية الأردنية. وترجمت أشعاره إلى الإنجليزية والألمانية» .

 

مشروع ثقافي

استبق ابولوز قراءته الشعرية، والتي جسدت صيغ قصائد تأملية تحكي عن مفردات رؤى حياتية خاصة، بالقول: «إن الإمارات هي وطن الثقافة والأدب، من الشارقة إلى دبي إلى أبوظبي وصولا الى جميع الامارات الاخرى، فهي التي تصنع مشروعا ثقافيا حقيقيا وحضاريا. خاصة وأنها تستقطب العديد من الشخصيات الثقافية الفاعلة، عربيا وعالميا، وتنظم أضخم المهرجانات والفعاليات الثقافية على المستوى العالمي» .

 

قراءة

ثم بدأ الشاعر بقراءة عدد من القصائد القصيرة، من مجموعة صدرت حديثا له، بعنوان «خط الهزلاج». حيث يقول في إحدى القصائد :« لستُ ذئبا ولا من طباعي العواء على الليل ظنا من الحيوان بأن الليالي قطيع/ وما جعتُ يوماً ولا نبتُ صيداً/ فمثليَ من دون ناب. كما قرأ العديد من القصائد الأخرى عكست انطباعاته وتصوراته التأملية والفكرية حول الحياة، بمنظور شعري.