دعت محاضرة منتدى الاثنين المسرحي في الشارقة، والتي انعقدت، مساء أول من امس، في سوق العرصة، حيث تحدث فيها القاص والناقد عبد الفتاح صبري عن علاقة المسرح بالرواية، دعت الى ضرورة الاعتناء بارتكاز واعتماد المسرح العربي على الروايات لتحويلها الى اعمال مسرحية نوعية. حضر الجلسة، عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة، وعدد من المسرحيين والمهتمين. تطرق صبري في مستهل محاور عرضه، إلى البدايات الأولى لفن المسرح لدى الاغريق، وبين ماهية تطوره. واضاف: «اما الرواية فهي، وإن لم تحظ بشعبية لافتة، كما حصل مع المسرح، وقتها، إلا انها كانت موجودة، وتقدمت المشهد اخيراً، وربما أكثر من المسرح ويمكن الحديث الان عن الكثير من كتّاب الرواية، بينما يعاني المسرح فقراً واضحاً في مكتبة نصوصه. ثم تحدث صبري عن ضعف حضور النصوص المسرحية بالسنوات الأخيرة، نتيجة التحولات السياسية والاجتماعية، إذ ساد « مسرح الضحك الرخيص» و«مسرح البطل الواحد». وبالمقابل بدا المشهد الروائي غنياً بالاعمال الجديدة والجيدة، وبناء عليه، حسب صبري، يجدر الاعتناء بمسرحة الروايات وتقديمها على الخشبة؛ فبهذه الطريقة يمكن ان نعيد إلى المسرح قوته ورصانته.