اختتمت، اول من امس، فعاليات بينالي الشارقة العاشر، بعد شهرين من البرامج المكثفة والعروض التي استطاعت استقطاب جمهور الفن المحلي والدولي، حيث شغل البينالي مساحة كبيرة من الحوار والحراك الفني، وطرح العديد من التساؤلات الجذرية حول مستجدات الفن ومتغيراته.
كما قدم مجموعة ورش وعروض السينما والموسيقى والأداء الحي والرقص المعاصر، إلى جانب الأعمال الفنية التي تراوحت بين فنون حداثية، من النحت والتصوير والغرافيك، وفنون ما بعد حداثية، كالفيديو آرت والتنصيبات والأعمال المفاهيمية والرقمية.