أعلن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تأسيس نادٍ جديد للنقد الأدبي، ينضم إلى ناديي الشعر والقصة اللذين يمارسان نشاطهما بصفة دورية منذ عدة سنوات.
وشكل الاتحاد لجنة للبحث في الأسس التي يمكن أن ينهض النادي الجديد عليها، بما في ذلك الأهداف، وآليات العمل، وطبيعة الأنشطة والفعاليات التي يمكن أن يقوم بها. وعقدت اللجنة اجتماعها الأول، يوم الاحد الماضي، وحضره كل من الشاعرة الإماراتية جميلة الرويحي المسؤول الثقافي في الاتحاد، والنقاد: د. أمينة ذبيان، زينب الياسي، د. صالح هويدي، عبد الفتاح صبري.
وفي تصريح له حول طبيعة عمل النادي الجديد، والدافع وراء تأسيسه، قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: «لقد اتخذ مجلس الإدارة هذا القرار رغبة منه في إضافة بعد آخر لتجربة الاتحاد في مجال النشاط الثقافي والأدبي. وكما هو معلوم فإن ناديي الشعر والقصة في الاتحاد يهتمان بالجانب النقدي أيضاً، لكننا نحرص على أن تكون الممارسة النقدية أكثر تركيزاً وتنظيماً، وجاء القرار بإطلاق نادي النقد خطوة عملية في هذا الاتجاه. ومن المأمول أن يتمكن النادي من استقطاب جميع الطاقات، وإتاحة الفرصة لها كي تمارس دورها بأقصى ما يمكن من الفاعلية». واضاف الصايغ: «وجهنا بالعمل على الاتصال بطلاب الدراسات العليا في الجامعات الإماراتية، وأتحنا للنادي إمكانية استضافة أسماء مرموقة في مجال النقد من داخل الدولة وخارجها".
ومن جهته أكد ناصر العبودي الأمين العام للاتحاد، أن نجاح التجربة مع ناديي الشعر والقصة، شجع الاتحاد على إطلاق النادي الجديد.
وجاء في الورقة التي وزعت بعد اجتماع اللجنة المذكورة :«..سيكون من أولويات النادي أن يضع الخطط الكفيلة بالكشف عن مواهب جديدة في ميدان النقد الأدبي، وصقلها، والدفع بها إلى الساحة...».