بعنوان «أيام في حب الإمارات»، يقام مهرجان الثقافة والتراث الثاني، لطلبة جامعة الإمارات، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال الفترة من 22 إلى 24 مايو الحالي، بمقر الجامعة في العين، وبالتعاون بين جامعة الإمارات وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، التي عقدت مؤتمراً صحافياً للإعلان عن طبيعة الفعاليات وتنوعها، ظهر أمس في فندق إنتركونتننتال أبوظبي، بمشاركة عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في الهيئة، والدكتورة مريم سالم المراشدة عميدة شؤون الطلبة في الجامعة، وراشد عمير الشامسي مدير الأنشطة الطلابية، وبحضور الدكتور فاطمة الشامسي الأمين العام لجامعة الإمارات.

 

الاحتفاء بالوطن

في مستهل المؤتمر أشارت مريم المراشدة، إلى أن هذه الفكرة جاءت امتدادا للفكرة التي أقيمت في العام الماضي احتفاء بالوطن. وأضافت: «ونستمر في هذه الدورة للتعبير عن وقفتنا الرمزية، وتعزيزنا لقيم وتقاليد وطننا».

ومن جهته، قال عبدالله القبيسي: «نواصل عبر هذا المهرجان، تعزيز الفعل الثقافي الطلابي، بما يعكس الدور المؤثر والمهم لمؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمع المحلي، والمساهمة في الحفاظ على موروثه الشعبي وتراثه الثقافي، بجهود الطلبة الذين يُسهمون في بناء المستقبل المزدهر للدولة». وأضاف: «إن البشرية تعيش اليوم عصر العلم والثقافة، ونحن نسعى اليوم لإعداد استراتيجية تعليمية شاملة لكافة مجالات عمل الهيئة، والتي تتنوع ما بين المواقع التاريخية، والمناطق الثقافية والمتاحف والفنون البصرية والأدائية والتراث المعنوي والتاريخ. وهذا الحدث الذي يضم العديد من الفعاليات التراثية والفنية والثقافية والمسابقات الأدبية والعلمية، يستحق كل الرعاية والاهتمام تطبيقا لاستراتيجية الهيئة في الحفاظ على التراث وصون الهوية الوطنية، وهي مبادرة تحسب لجامعة الإمارات وكادرها».

وقال راشد عمير الشامسي: «وجدنا الإصرار الكبير من الهيئة في تقديم الدعم، إيمانا منها بأهمية الحدث الذي يسهم إلى حد كبير في ترسيخ الهوية الوطنية، والارتباط الوثيق بالتراث الشعبي، وغرسه في أبنائنا الطلبة». وأوضح الشامسي، أنه تنوعت مجالات هذا المهرجان، في محاولة لتغطية الأطر الثقافية التراثية الغني بها هذا الوطن. فقد طرحت مسابقات أدبية وفنية على طلاب وطالبات الجامعة، وستقدم في المهرجان أفضل الأعمال في كل مجال من مجالات هذه المسابقات. إضافة إلى الفعاليات الشعبية والتراثية بمشاركة طلاب وطالبات الجامعة، وعدد كبير من المؤسسات الحكومية، ذات الاختصاص، والذي ستحتضنه القرية التراثية بسكن طلاب سيح بن عمار بالعين، حيث ستشارك الفرق الشعبية الطلابية والأهلية بأهازيجهـــا المختلفة، كما سينظم معرض كبير يشارك فيه طلبة الجامعة ممثلة في الأندية. إلى جانب أمسيات للشعر النبطي والفصيح. تنوع

قال راشد عمير الشامسي: «لم نغفل الجانب الفني الذي يعتبر جزءًا من الثقافة، حيث ستنظم أمسية فنية تحتوي على فقرات موسيقية طلابية، وعرض مسرحي لفرقة المسرح بالجامعة». وعن مجالات المسابقة، قال: «ستطرح مسابقات أدبية وفنية وعلمية على طلاب و طالبات الجامعة، وستقدم بالمهرجان أفضل الأعمال بمسابقات: القصة القصيرة، النص المسرحي، الشعر «فصيح ونبطي»، البحوث الاجتماعية والثقافية، الفنون التشكيلية، الابتكارات العلمية، التصميم الهندسي المعماري.