لم تقتصر أطر الحوار في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة، أول من أمس، خلال أمسية خصصت لاستعراض تجربة المبدعة الاماراتية، القاصة والباحثة د. سعاد العريمي، على المحاور التقليدية، فشملت طرح ومناقشة جملة قضايا فكرية وسياسية ومجتمعية.قدم للأمسية، الاديب عبد الفتاح صبري، مشرف نادي القصة في الاتحاد، لافتا الى أن العريمي قاصة مجتهدة أثبتت عبر مجموعاتها الثلاث :(طفول، حقل غمران، رأس ذي يزن)، حضوراً مؤثراً بين مبدعات جيلها. ولفت صبري الى جهود العريمي في حقول أخرى بعيدة عن الأدب، كعلم الاجتماع والتربية والإعلام.
اوضحت العريمي، في حديثها حول تجربتها، ماهية علاقتها بالكتابة، مبينة انها بدأت منذ المرحلة الإعدادية ولكنها تأخرت في النشر حتى المرحلة الجامعية. وشرحت الكاتبة حيثيات وظروف وموضوعات العديد من مؤلفاتها. واضافت:«الكتابة لدي ليست عملية صناعة، هي حالة فيها الكثير من الشجون الداخلية، حالة نضج. ورغم علاقتي الحميمة بها فقد أخذني الجانب الأكاديمي، واستنزف الكثير من طاقتي ووقتي.. ومع ذلك فالكتابة البحثية شكل من الإبداع أيضاً».