شكلت الشاعرة المغربية منى وفيق، هويتها الإبداعية الخاصة، رغم أنها تكتب القصة إلى جانب الشعر، هذا ما ذكره الأديب أنور الخطيب في معرض تقديمه للشاعرة وفيق، خلال الأمسية التي أحيتها، مساء أول من أمس، في مقر بيت الشعر في مركز زايد للدراسات والبحوث، في أبوظبي.

 

نصوص شعرية

قرأت الشاعرة قصائد عدة، افتتحتها بقصيدة «كوقع صوتي لا أجيد»، وتعبر فيها كما قالت بأنها كلما همت بأن تقول «لا»، تجد نفسها أنها تقول «نعم». لتتوالى من بعدها النصوص الشعرية التي تنوعت عناوينها وموضوعاتها، لكنها عكست في المحصلة تجربة وفيق الشعرية، منها «قنص من مسافات بعيدة جداً، رجل من التوست الأبيض، أنفلونزا ألوان، تأتأة الثامنة والعشرين، ودعاء الفيس بوك، والفاعلة بالمفعول، مفعولة بالفاعل، والتي قالت فيها: «ويحدث أن يستقيل مني الدمع وكل الدم، أن تتنكر لي اللغة والنقطة السمراء في بؤبؤ العين، أن يطير شعر الجلد قبل أن يجف الماء فوقه».

لتسرد بطريقتها الشعرية العديد من الموضوعات، التي عكست من خلالها قضايا اجتماعية مختلفة، كما عبرت في بعض منها عن خصوصية ومشاعر المرأة.