غابت عن قائمة ترشيحات جوائز «توني» المسرحية، أسماء نجوم لامعة يضاهون في شهرتهم نجوم هوليوود السينمائيين، الذين ظهروا على مسارح برودواي خلال موسم 2010 - 2011. وتقول صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير حديث لها، إن القائمة أغفلت ممثلين كانوا قد حظوا بالإشادة، أمثال روبن وليامز، وذلك عن دوره في مسرحية «نمر البنغال في حديقة حيوانات بغداد»، وأيضاً آخرين غيره حققوا لأنفسهم شهرة واسعة عبر تنوع أدوارهم، أمثال: دانيل رادكليف، كريس روك، كيفر ساذرلاند.
واتفق النقاد الذين يتولون مهام تلقي الترشيحات ومسؤوليات إقرار نتائج الترشيح لجوائز «توني»، على الاحتفاء والترحيب بظهور كل من تراي باركر ومات ستون، في عمل مشترك مميز، وذلك بعد ان أنتجا سلسلة الأفلام المتحركة التلفزيونية «ساوث بارك»، حيث حازت مسرحيتها الغنائية الساخرة «كتاب المورمون»، أكبر عدد من الترشيحات، بلغ 14 ترشيحاً، أي أقل بترشيح واحد من مسرحيتي: «بيلي إليوت الغنائية»، «المنتجون».
وفي خطوة غير عادية للغاية، خلال موسم واحد زاخر بالأعمال المسرحية الغنائية المتألقة التي لاتزال تعرض وتستقطب الجمهور، حازت مسرحية «ذا سكوتسبورو بويز»، 12 ترشيحاً، وهي تلقي نظرة على الجانب الخفي من التاريخ الأميركي بأسلوب انشادي جريء.
وبعد فترة عرض خارج مسارح (برودواي)، عادت مسرحية «سكوتسبورو بويز»، للظهور في نيويورك، ولكن دون أن تجذب الجمهور، حيث تم إيقاف العرض في ديسمبر الماضي، بعد شهرين فقط من بدايته. وكانت المسرحية آخر أشكال التعاون بين جون كاندر وفريد إيب، اللذين شكلا فريق تلحين وتأليف لكلمات مسرحيتي: «كباريه»، «شيكاغو».
ويقول أحد منتجي المسرحية الغنائية، من شركة «باري ويسلر»: «أعتقد أن هؤلاء الناس الذين أتوا لمشاهدة هذا العرض لم ينسوه أبدا. والذين لن يهتموا بالمجيء إلى العرض يعرفون الآن أنه فاتهم شيء ما».
وفي البداية كان ويسلر وعد بمحاولة عرض المسرحية مرة أخرى، على مسارح (برودواي) في هذا العام، إلا أنه قال: «لم يكن هناك ما يكفي من عناصر الجذب لكي أمضي قدماً في هذا الصدد». وأشار إلى أنه، بدلا من ذلك، ستنطلق جولة قومية لمسرحية «سكوتسبورو بويز»، في مدينة (سان دييغو) في أبريل 2012.
وتقام فعاليات جوائز توني، خلال حفل ينظم يوم 12 يونيو المقبل، ويبث على شبكة (سي بي إس)، حيث تقام فعالياتها على 40 مسرحاً موجودة في برودواي فقط. وهناك بعض المسرحيين الذين يصوتون على جوائز توني، هم من الذين لديهم اهتمامات مالية لرؤية أي من العروض سيفوز أو يخسر.
ولفتت (نيويورك تايمز)، في تقريرها نفسه، إلى أنه في الوقت الذي يصعب تحديد الترشيحات في بعض الفئات، فإن لجنة التحكيم في جوائز العام الحالي، التي تتألف من 23 عضواً، حددت بعض الاحتمالات التي يمكن على أساسها اختيار الفائزين، لا سيما بالنسبة للعناصر الموسيقية الجديدة والمسرحيات الجديدة.
وقال خبراء في برودواي، أخيراً، إن قائمة أفضل المسرحيات، التي تشمل (الناس الطيبون)، (القدس)، (حصان الحرب) التي تعد واحدة من أقوى قوائم العروض المسرحية وأكثرها تنوعاً منذ سنوات. وما زالت عروض جميع هذه المسرحيات، سالفة الذكر مستمرة حاليا، وهو ما لم يكن موجودا في الموسم الماضي، وذلك عندما أغلقت مسرحيتان منها قبل إعلان الترشيحات.
