صدر العدد الاول للسنة ‬81 مؤخراً من مجلة (الضاد.. منارة الآداب والفنون والاجتماعيات) التي أسسها عبد الله يوركي عام ‬1931، ورئيس تحريرها رياض عبد الله حلاق. وتضمن العديد من المقالات المهمة مثل: الضاد والعالم الجديد، وعبد الله حلاق، وعند تشع السورية في سماء باريس، البروفسور عبد الرزاق قدورة، وفاة الأديب السعودي غازي القصيبي، ونصرت ملا حيدر، عباقرة العالم والنهايات العجيبة، النكهة السورية: خطبة شيخ بترجمة أسقف، صباح فخري..

شخصية العام في حلب، اللغات السورية القديمة، المرأة في المجتمع الأميركي، هل مات الشعر، رحيل الأب إنياس بينيا الباحث الكبير في القرى الأثرية السورية، هل استخدمت الحضارات القديمة تقنية مقاومة الجاذبية في بناء صروحها، وغيرها من الموضوعات التي تميزت بالقصر والتكثيف. وتحرص المجلة على نشر القصائد مثل قصيدة أحمد إبراهيم نجار وسكن الليل لجبران خليل جبران، وقصيدة لفرانسوا عبد النور.

وتسعى المجلة لأن تكون منبراً للكتّاب والأدباء الذين يهتمون بإحياء اللغة العربية التي وضعتها من مهامها الأساسية. وتثير المجلة الموضوعات الساخنة في العالم العربي. وكتب محمود فاخوري، عضو هيئة تحرير مجلة الضاد، بأن المجلة وبعد عمر طويل ستستمر على النهج ذاته، وفي تأمين المشتركين لتتمكن من الاستمرار، والحفاظ على أداء رسالتها.