نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أول من أمس، أمسية قصصية نقدية ونقاشية، في مقره بقصباء الشارقة، أول من أمس، تخصصت في بحث ودراسة المجموعة القصصية الجديدة للقاصة السورية أمان السيد: (ذكورة المنافي)، شارك فيها، إضافة إلى القاصة نفسها، الناقد والأديب عبد الفتاح صبري وعدد من الادباء، وأدارها الشاعر عبد الرزاق درباس الذي عرف بالقاصة، وأشار إلى أن لها إصدارين سابقين، هما المجموعتان القصصيتان (قدري أن أولد أنثى) و(سيراميك ـ لهوى ما له مثيل). ثم قرأت السيد من مجموعتها الجديدة النصين: (أنا والطاغية) و(اشتهاء).
وعن المجموعة وأجوائها، تلا صبري ورقة نقدية بعنوان (أرق الشخصيات المنسية ـ القوة الناعمة في ذكورة المنافي)، وفيها لفت إلى أن السيد تعبر عن معاناة الإنسان في مدن النفي الجديدة، لذلك كانت الشخصيات قلقة متوترة دوما، وهي شخصيات مهمشة تواجه قوى المجتمع، ولتجسيد ذلك تقيم السيد تضاداً بقصصها. ورأى صبري أنه، ورغم حالة الألم والشجن، بدت الشخصيات مقبلة على الحياة، موضحا أن الكاتبة تعمد إلى ما أسماه (أنسنة الأشياء). وفي ختام الأمسية، تلقت السيد شهادة تقدير، من الشاعرة جميلة الرويحي المسؤول الثقافي في الاتحاد، ثم وقعت نسخاً من مجموعتها الصادرة مطلع العام الحالي.
