نظم بيت الشعر في مقره بأبوظبي، أول من امس، أمسية للشاعر المصري الدكتور حسن طلب، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال في كلية الآداب جامعة حلوان. قدمت للامسية الشاعرة الإماراتية شيخة الجابري، حيث عرفت بالشاعر وطبيعة تميز مستوى أعماله وأفكاره. واضافت : «إن طلب يكتب القصيدة، والرواية والقصة. ولديه العديد من الإصدارات الفلسفية مثل: أصل الفلسفة، المقدس والجميل. وفي مجال الشعر أصدر مجموعة دواوين، منها : هذه كربلاء وأنا لست الحسين، لا نيل إلا النيل».

تميزت القصائد التي قدمها طلب في الأمسية، بطابعها الرؤيوي المعمق، وبصبغتها الجدية المعمقة، إلى جانب نكهتها الجاذبة، وروحيتها المتنوعة، حيث أضفت اجواء تفاعل فريدة في الأمسية. واستهل الشاعر قراءاته بقصيدة (سوناتا الفوضى الزماكانية) أعقبها قصيدة «فسيفساء» التي كتبها في العام ‬1978، ثم «النيل ليس النيل» التي قال في مطلعها: يا أيها النيل يا رجائي/ قضيت النيل شيئا من قضائي/ رويت غيري بحر مائي. لينتقل من بعدها لقراءة، إلى قصائد أخذت شكل الرسائل، بعنوان «مواقف أبي علي»، حيث قرأ منها ثلاث رسائل، وهي : شيطان ونبي، بئس العصا، الطوفان. وقرأ بعدها (متتاليات). واختتم طلب الأمسية بقصيدة متمايزة، أوضح فيها أهمية حرف الجيم، وكيف يأتي ويؤدي الكثير من المعاني.