أحيا الشاعران الإماراتيان، محمد البريكي وعمر بن قلالة العامري، أخيرا، أمسية شعرية، في قاعة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، أدارها الإعلامي موسى الشيخاني، ويأتي ذلك ضمن إطار الفعاليات التي أقامها الشاعران في عدة جامعات ومؤسسات ثقافية أردنية، خلال أواخر شهر ابريل الماضي.

قدم البريكي والعامري في الأمسية، مجموعة قصائد عكست مجمل الأحداث السياسية التي يمر بها الشاعر العربي، والتي يحترق بجمرها رجل الشارع والمثقف والأكاديمي وجميع الناس. ولم يغفلا أيضا تقديم أشعار متنوعة تفيض بمفردات وصور الهموم والقضايا الوجدانية المجتمعية العامة، وأيضا الخبراتية الذاتية. وركزا بشكل خاص على قضايا الحياة والوطن والحب بكل معانيه. وفي هذا السياق، القى البريكي، قصائد (فصيحة ونبطية)، تجسد مضامين وطنية وعروبية، وأخرى تتحدث عن رحلة العمر وفسحة تأمل وصور ذكريات عن جماليات الماضي. ومن هذه القصائد: قصيدة أهداها لملك الأردن، واخرى تصف العلاقة الحميمة بين الإمارات والأردن. وعكست قصائد العامري، المعاني الاجتماعية الحميدة واعتنت بوصف الحب والعادات. كما برز تميزه بجلاء في قصيدة أشارت إلى أن الإمارات ترفل بثوب الطمأنينة والسلام والأخوة.