حمّلت فرقة (مسرح الريح) العراقية في محافظة السليمانية، أخيرا، القوات الأميركية، مسؤولية ما يجري من انتهاكات لحقوق الإنسان في إقليم كردستان، مضيفة أن دم الإنسان والصراصير له القيمة نفسها عند السلطة في الإقليم. وأشار عضو في هيئة إدارة الفرقة إلى أنها قررت تعليق جميع نشاطاتها الفنية بالسليمانية، إلى حين رحيل جميع قوات البيشمركة.
وقال بيان أصدرته الفرقة، والتي تضم العشرات من خريجي معاهد وأكاديميات الفنون الجميلة بالعراق وإقليم كردستان: «إن أصحاب السلطة بإقليم كردستان، يدعون بأنه من الممكن أن يتحول نموذج الحكم في كردستان إلى نموذج يحتذى به للحكم بالشرق الأوسط.. كما أن سلطة الإقليم كانت تحاول تصدير هذا النموذج المأزوم إلى الخارج بالتنظير للديمقراطية الصورية». وتابع البيان: «إن القوات الأميركية بالعراق والإقليم، تتحمل المسؤولية الكبرى عما يجرى من انتهاكات لحقوق الإنسان، لأنها تعتبر حتى الساعة، المقرر الرئيس بالقضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية.. إن دم الإنسان والصراصير له القيمة نفسها عند السلطة بإقليم كردستان».
يذكر انه تأسست فرقة مسرح الريح في العام 1999، وهي حاصلــــــة على إجازة رسمية مــــن وزارة الثقافة في حكومة إقليم كردستـــــان.