اعتبر الخطاط والفنان الإماراتي، محمد بن يحيى، أن تجربته مع برنامج «شاعر المليون»، كانت عملا صعبا وامتحانا كبيرا، إذ كتب العبارات بطريقة تعبر عن إحدى المعالم التراثية، سواء في الدولة، مثل قلعة الجاهلي وأماكن تراثية من دول خليجية أخرى يتزامن ظهورها مع ظهور المشاركين الخليجيين.
ورأى الخطاط ابن يحيى، أنه استطاع أن يقدم شيئا مختلفا، إذ قال: «قدمت في وقت قصير، ما عجز عنه الكثير من الخطاطين».
وعمل ابن يحيى مع عدة جهات، مثل: «جائزة الشيخ زايد للكتاب»، الوكالة الدولية للطاقة النووية «إيرينا»، إلى جانب العديد من الجهات الحكومية والخارجية.
برامج وخطط عمل
كشف الخطاط الإماراتي عن جديده لـ(البيان): «في هذه الأيام أركز على الدراسة والتدرب، للحصول على إجازة في الخط العربي من اسطنبول، ويمثل هذا جانبا أكاديميا، أحرص على إتمامه، ومن الناحية العملية أعمل على مشروع كبير سيرى النور قريبا في احتفالات الدولة بمناسبة العيد الوطني الأربعين، وسيكون بمثابة نقطة انطلاق جديدة في مسيرة حياتي الفنية».
وعن تذوق الناس للخط العربي، قال ابن يحيى: «في الآونة الأخيرة، كثيرا ما استخدمت الخط العربي، عند تصميم الإعلانات التجارية للشركات الكبرى، مما ساهم في لفت الأنظار، خاصة في أوروبا وأميركا، فكم يبهرني شغف الأجانب لمعرفة خفايا هذا الفن». وأضاف: «استخدم الكتابة بالخط العربي، كنوع من التعريف بالشركات وبما تقدمه من إعلانات، تحمل صبغة فنية وعربية وإسلامية إلى العالم الأجنبي. وكثيرا ما استخدم خط الديواني في تلك الأعمال».
علاقة خاصة
وبالنسبة لتفاعله مع عمله بالخط العربي، قال ابن يحيى: «في الفترة الأخيرة أنجزت عددا لا بأس به من الأعمال الخطية، بسبب تفرغي لتحضير الإجازة في الخط، إلى جانب ارتباطي بالوظيفة، واعتبر معظم هذه اللوحات، من الأعمال الخاصة بي، والتي أعتقد بأنها سوف تكون أحد مكونات حياتي، التي لا أرغب بمفارقتها كونها ترتبط بأمور خاصة جدا».
نجاح
لم يكن الخط هو الجانب الإبداعي الوحيد في تجربة الفنان الإماراتي، وحول هذا قال: «في الآونة الأخيرة، اتجهت كثيرا لتصميم الشعارات، والعمل على فن الخط العربي في الناحية التجارية أكثر من العمل في اللوحات الكلاسيكية، واستطعت أن أساهم في تعزيز مكانة الخط العربي، في بلدان أجنبية، من خلال التعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، وشركة مبادلة للتنمية، وأبوظبي للصناعات».
كما أشار ابن يحيى إلى إمكانية تنظيمه لمعرض خاص به، يضم مختلف ملامح ونماذج ومكونات صور تجربته في الخط العربي: «سيكون هذا المعرض بعد حصولي على إجازة في الخط العربي، وسأحرص على أن تكون المعروضات، نخبة ما أنتجته وأجمل ما خطته أناملي خلال مسيرتي». وأشاد ابن يحيى، في ختام حديثه، بالدعم اللامحدود، من قبل قيادة الدولة، وتشجيع أساتذته، ووالديه.
