انطلقت صباح أمس، فعاليات الدورة الرابعة من (ملتقى شاهنده للإبداع الروائي) أحد أبرز الأنشطة الثقافية السنوية التي تنظمها دائرة الثقافة والاعلام بعجمان، تحت عنوان ( الطفل والسرد )، بقاعة الشيخ حميد بمتحف عجمان والتي تناولت ثلاث جلسات منها سرد الطفل في الموروث الشعبي والطفل وتاريخ السرد والطفل واللوحة التشكيلية والطفولة والمسرح.

وصعوبة الكتابة السردية للطفل وتجربة برنامج أكتب وجوائز قصص الأطفال، كما تم خلاله تكريم الفائزين بـ «جائزة شاهنده الأدبية»، والمشاركين بجلسات الملتقى.

حضر الملتقى الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، وراشد عبد الله النعيمي وزير الخارجية السابق وراعي الملتقى، وبلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع - ضيف شرف الملتقى، وفيصل أحمد النعيمي نائب مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، وعبد الله الغفلي مدير مكتب رئيس الدائرة .

فائزتان

وكرم الشيخ عبد العزيز بن حميد، الأديبتين الإماراتيتين روضة محمد معيوف الحلامي، وإيمان أحمد فتح الله، لفوزهما (مناصفة) بـ ( جائزة شاهنده الأدبية ) لهذا العام، حيث فازت الحلامي عن قصتها المعنونة بـ ( الجمل ذو السنام الصغير ) الموجهة إلى الطفل باللغتين العربية والإنجليزية وهي ضمن مشروع ( أكتب ) في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بدبي. كما فازت إيمان حسين، بعمل ضمن المشروع ذاته باللغتين، عنوانه (حياة بلا ألوان ) .

 

محاور شاملة

وتحدث عبد العزيز المسلم في أولى الجلسات عن (محور الأدب)، والتي ترأستها حصة لوتاه، بورقة عنوانها (سرد الطفل في الموروث الشعبي )، والدكتور علي عبد القادر الحمادي بورقة (الطفل وتاريخ السرد في الإمارات)، بينما قدمت رهف المبارك (شهادة في التجربة المحلية لقصة الطفل).

وتطرقت ثاني الجلسات، برئاسة جمال مطر إلى «المحور الفني»، بأوراق : «الطفل واللوحة التشكيلية» للدكتور محمد يوسف، «الطفولة والمسرح: تجربة مسرحية محلية» لمرعي الحليان، «جوائز قصص الأطفال في الإمارات، الأبعاد والآثار» للدكتور هيثم الخواجة.

وأوضحت ورقة الدكتور يوسف ان الطفل لا يعترف بالمدارس ولا الاساليب الفنية لذا يكون عالمه الابداعي فريدا.

وقرأ رئيس الجلسة جمال مطر، ورقة مرعي الحليان. وجاء فيها أن «اللعبة المسرحية هي الأقرب إلى الطفل.. لذا يحتاج السرد في مسرح الطفل إلى لغة منتقاة قادرة على التماهي مع المدى الشاسع من الدلالات التي ترسمها مخيلة الطفل».

وكانت آخر الجلسات برئاسة صالحة عبيد غابش، عن «المحور الإعلامي»، حيث قدم سيف المطوع ورقة بعنوان «الطفل والبرامج التليفزيونية، رؤيا وآفاق»، وعائشة مصبح العاجل ورقة «إشكالية الكتابة السردية للطفل - استعراض كتاب ... نموذجا».

برنامج «اكتب»

 

عرض إبراهيم خادم، في الجلسة الاخيرة للملتقى، ورقة عن تجربة برنامج «أكتب» لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.

وقال إبراهيم خادم، إن برنامج (أكتب) أطلقته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن سلسلة برامج المؤسسة في ملتقى المعرفة بدبي عام ‬2008.

ويعد البرنامج رافدا مهما في سياق مسعى المؤسسة لإرساء دعائم مجتمع المعرفة في الوطن العربي.