شكل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فريق عمل، مكوناً من الشعراء والقاصين والكتاب الاماراتيين: حبيب يوسف الصايغ، إبراهيم محمد إبراهيم، إبراهيم مبارك المحيربي، ناصر جبران، ناصر الظاهري. يتولى مهام ومسؤوليات مشروع فكري متخصص، يقضي بتزويد وزارة التربية والتعليم، بنصوص ادبية لمناهج اللغة العربية للمرحلة الثانوية.
ويأتي ذلك استجابة من الاتحاد لكتاب وزارة التربية والتعليم، الذي يطلب فيه، تزويدها بقائمة مختارة من الأعمال الأدبية المحلية لطلبة المرحلة الثانوية، على أن تكون متنوعة الأجناس، وتتحقق فيها الجودة الفنية بناء ولغة، وتتناسب مع مستوى طلبة المرحلة الثانوية، وميولهم واهتماماتهم.
مجالات متنوعة
وجاء في الكتاب، إن ذلك يأتي تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي أبرمت بين الوزارة واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في وقت سابق، وتفعيلاً لخطة الوزارة لرفد مناهج اللغة العربية كقراءات فنية معززة لنواتج التعلم، كما حددتها وثيقة اللغة العربية التي وضعتها الوزارة. وكانت الوزارة قد عرضت على الاتحاد في كتاب سابق، مقترحات أخرى لتنظيم مسابقات أدبية سنوية لطلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية، في مجالات البحث الأدبي والقصة القصيرة والشعر والدراسات الأدبية، وطلبت من اتحاد الكتاب أن يكون له دور في التحكيم، ثم في إدراج الأعمال الفائزة ضمن خطة النشر التي يعتمدها الاتحاد. كما اقترحت أن تخصص الوزارة والاتحاد، ركناً خاصاً في جناح كل منهما، لعرض منشورات الطرف الآخر في معارض الكتب التي يشاركان بها.
شراكة فاعلة
وفي تعليق له على ما ورد في كتابي وزارة التربية، قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: « إن هذه المقترحات تأتي ترجمة لمذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في شهر فبراير الماضي، ونحن نرحب بها، وننظر إليها على أنها تجسيد عملي لمبدأ الشراكة الذي يحاول الاتحاد ترسيخه على الدوام، إيماناً منه بأن الشأن الثقافي يحتاج إلى تواصل مع جميع المؤسسات المجتمعية».
وأضاف: لكي لا يأخذ الأمر وقتاً أطول مما ينبغي فقد شكل الاتحاد فوراً فريق عمل للنظر في مقترحات الوزارة وتلبيتها. وسيعقد الفريق أول اجتماعاته خلال وقت قريب جداً، وقد أعطيناه صلاحية التواصل المباشر مع وزارة التربية للتعرف إلى طبيعة المعايير الفنية والتربوية التي تعتمدها الوزارة في مناهجها لضمان دقة أكبر في الاختيارات، على أن ينهي عمله خلال شهر واحد كما طلبت الوزارة. أما فيما يتصل بالمسابقات فللاتحاد خبرة واسعة في هذا المجال، ولدينا كفاءات كبيرة، وهي جميعها جاهزة للتعاون مع الوزارة. وكذلك الحال فيما يتصل بالطباعة والنشر وتنظيم معارض الكتب.
