أكد سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة، أهمية معارض الكتاب في تعزيز ثقافة القراءة، مشيدا سموه، وخلال جولته على اجنحة وفعاليات معرض رأس الخيمة للكتاب ( الدورة الخامسة)، أثناء افتتاح سموه لها امس، بالتنظيم المتميز وكثافة الحضور، من دور النشر المحلية والعربية والأجنبية. كما شدد ولي عهد رأس الخيمة، على ضرورة الحرص على توعية الأجيال الشابة بدور وفائدة القراءة والاطلاع، وتوسيع مداركهم والارتقاء بمستوى ثقافتهم معارفهم.
وانطلقت فعاليات الدورة الخامسة لمعرض رأس الخيمة للكتاب، في القاعة الرئيسية لمركز رأس الخيمة للمعارض، حيث يستمر المعرض حتى الثالث من شهر مايو 2011. ويشارك فيه اكثر من 78 دار نشر، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات، كإتحاد كتاب وادباء الامارات، ومراكز التنمية الاجتماعية، ومجموعة كبيرة من الجمعيات التراثية في الدولة.
وشهد الافتتاح، يوسف عبيد النعيمي رئيس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، واحمد العسم مدير اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- فرع رأس الخيمة، ووليد محمد عبد الكريم النائب الثاني لغرفة التجارة، عبد الناصر القصير العضو المالي للغرفة، ناصر سالمين مدير عام الغرفة، أحمد الصياح مدير عام هيئة الحكومة الالكترونية، وحمد رحمه الشامسي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة، وعدد من كبار الشخصيات.
وتوقف سمو ولي عهد رأس الخيمة، في محطات جولته، عند عدد من دور النشر، للإطلاع على آخر ما تم اصداره. وفي ختام الجولة أشاد سموه بفعاليات المقهى الثقافي، والذي يقام على هامش المعرض، بتنظيم من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- فرع رأس الخيمة.
ولفت يوسف النعيمي، إلى تميز مستوى نجاح المعرض في دورته الحالية، وتراكم نجاحاته وقدرته على حجز مكانة رائدة، بفعل ما انجزه طوال السنوات الماضية، حيث أصبح المعرض رمزاً هاماً لمركز رأس الخيمة للمعارض، يترقبه الجمهور. وبين النعيمي أن الكتاب استطاع أن يحافظ على مكانته، في ظل التقنيات المتطورة، والتي طورت من طرق الاطلاع على الكتب وتصفحها. وأضاف: « هناك تنوع في مشاركات دور النشر، وقد بلغ عددها 78 دار نشر، وأبرزها من جمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية والمملكة العربية السعودية، وبمشاركة فاعلة من الوزارات والدوائر والمؤسسات، من داخل الدولة وخارجها، والتي من أبرزها :أكاديمية شرطة دبي، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، هيئة أبوظبي للثقافة والثراث، مركز الدراسات والوثائق برأس الخيمة، مركز التنمية الاجتماعية (جلفار).
ويصاحب فعاليات المعرض، نشاط فكري تثقيفي خاص، يتمثل في (المقهى الثقافي)، حيث ينظم بشكل يومي بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع رأس الخيمة. وفي هذا الصدد، قال أحمد العسم: «إن فعاليات المقهى، ستشمل محاضرة حول التحديات الاقتصادية التي تواجه دول مجلس التعاون، يقدمها نجيب الشامسي. اخرى بعنوان( التقارب مع السيرة الذاتية) لعبد الفتاح صبري. إضافة إلى توقيع عدد من الكتب لمؤلفين مشهورين، ومن ضمنهم الشاعرة رهف المبارك والشاعر هاشم المعلم والشاعرة امنه الشحي والشاعر سامح كعوش، وذلك إلى جانب فعاليات قراءة القصة، والتي تستمر لمدة يومين، للكاتبة ميثاء الخياط والكاتب محمد عبدالله ارحمه. وستعرض خلال المقهى، التجربة السينمائية للسينمائي ناصر اليعقوبي».
ويحتضن معرض رأس الخيمة للكتاب، الملتقى التراثي السنوي، بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية (جلفار )، بمشاركة جمعية النخيل وجمعية شمل وجمعية رأس الخيمة وجمعية الشحوح وهيئة الإمارات للهوية. ويتضمن الملتقى، العديد من الفعاليات التراثية، مثل: الأهازيج الشعبية، معرض الأسر المنتجة، الطبخ الشعبي، المرسم الحر، الفنون التشكيلية، حرف تقليدية، مسابقات تراثية.
برنامج الزيارات
تتوزع مواعيد الزيارة اليومية لمعرض رأس الخيمة للكتاب في دورته لهذا العام( الخامسة)، على فترتين اثنتين، حيث تمتد الصباحية منها من الساعة التاسعة صباحا، وحتى الواحدة بعد الظهر، واما الفترة المسائية فستكون من الخامسة وحتى العاشرة والنصف ليلا، باستثناء يوم الجمعة. وتكون مواعيد الزيارة فيه من ال (,4,30 وإلى ال 10,30)، وذلك بالتنسيق مع إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية بغرض رفعة ودقة مستوى تنظيم زيارات المدارس، وذلك وفق الجدول المخصص، إذ يتم تخصيص أيام الأحد والثلاثاء والخميس لزيارة مدارس البنات، ويومي الاثنين والأربعاء لزيارة مدارس البنين.
