صدر، أخيراً، العدد ‬27 من مجلة (حروف عربية)، عن ندوة الثقافة والعلوم، حيث أشار رئيس تحريرها، بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في تقديمه للمجلة، إلى الاحتفال الكبير الذي نظمته (حروف عربية) في ديسمبر الماضي، بمناسبة مرور عشر سنوات على صدورها: «إنه يؤكد حاجتنا الماسة إلى تعزيز الاهتمام بفن الخط العربي، هذا الفن الذي نذرت (حروف عربية) نفسها لخدمته، باعتباره أحد رموزنا العربية والإسلامية».

ومن الجدير بالذكر أن الخطاط الإماراتي المرموق خالد الجلاف تولى إدارة تحرير المجلة منذ صدور هذا العدد. وقد أغنى المجلة بعدد من الحوارات المتخصصة عن الخط العربي، ومنها حواره مع الخطاطة الإسبانية نورية غارسيا، وهي فنانة مسلمة، حيث تقول في ردودها: (ولدت في اسبانيا لأب مسلم، ثم درست الفلسفة والأدب في أميركا.. وكان الخطاط التركي داود بكتاش هو أستاذي الرئيس الذي تعلمت منه الكثير عندما أقمت في اسطنبول).

ومن آرائها أيضاً :(إن الغرب يجب أن يطلع على فنون المسلمين كما هي؛ لأنه يرحب بالأعمال الحداثية العربية التي تقلد أعمال فناني الغرب).

وأجري الحوار الثاني في عدد المجلة، مع فيلسوف الخط العربي، الشيخ حسين قوتلو، حيث أكد المحاور على أن تلاميذ الشيخ حسين قوتلو، عبارة عن نخبة من أساتذة الجامعات، والمعلمين والمهندسين والأطباء والمحامين. وضمن موضوع الغلاف، حرص الخطاط خالد الجلاف على الالتقاء بطلبة الشيخ حسين قوتلو.

ويتضمن العدد مقالاً مهماً للدكتور عفيف البهنسي بعنوان: (مدارات ومصطلحات الخط العربي)، التي يتحدث فيها عن مصطلحات لوصف جودة الخط. والموضوع الآخر من إعداد الزميل شاكر نوري عن (أدوات فن الخط العربي)، الذي عرض فيه لأهم هذه الأدوات، واستخداماتها المتنوعة في إبداع الخط العربي. وتختتم المجلة عددها، وكالعادة، في صفحاتها الأخيرة، بالأخبار والفعاليات التي تخص فن الخط العربي في دبي، مثل: ندوة حروف عربية بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق المجلة.