أعلنت جائزة «بوليتزر» الأميركية خلال هذا الشهر عن أسماء الفائزين بجائزتها في كل من حقولها : أدب الخيال، الدراما، التاريخ، السيرة الذاتية، الشعر، الأدب الواقعي العام.

وفاز بجائزة أدب الخيال الروائية الأميركية، جينيفر إيغان، عن روايتها «زيارة من فرقة الحمقى»، التي تحاول من خلالها أن تسبر كنه الزمن والوجود المعاصر. وقالت لجنة تحكيم الجائزة إن ما يميز هذه الرواية هو الفضول الكبير في رصد تغيرات ثقافة الحياة السريع والكشف عما هو غير متوقع في التغير، إضافة إلى أسلوبها التجريبي في الكتابة الذي تضمن جزءا مطبوعا بنموذج برامج التقديم في الكومبيوتر، مثل (باور بوينت). وكانت إيغان قد فازت بجائزة الكتاب الوطني للنقد عن الكتاب نفسه.

( حديقة كلايبورن)

وفي الدراما فاز نص مسرحية (حديقة كلايبورن) في الكوميديا السوداء للكاتب بروس نوريس، وقد استلهم نوريس عمله من مسرحية (عنب تحت الشمس)، وتدور أحداث العمل في غرفة معيشة في إحدى ضواحي مدينة شيكاغو. وتجري أحداث المشهد الأول عام ‬1959، والمشهد الثاني عام ‬2009، وتحكي القصة عن مرحلتين انتقاليتين في البيت.

ونشاهد في الفصل الأول زوجين من أصل قوقازي يعملان على تغليف أغراضهم، تمهيداً لانتقالهم من البيت بعد بيعه إلى عائلة أميركية من أصول أفريقية، وفي المشهد الثاني يباع البيت من قبل العائلة الأفريقية لزوجين من العرق الأبيض، والذين يطمحان إلى هدمه وبناء بيت أكبر.

 

( المحاكمة المشتعلة)

كما فاز بجائزة التاريخ إيريك فونر عن كتابه (المحاكمة المشتعلة: ابراهام لينكولن والعبودية الأميركية)، ويتقصى فيه قناعات الرئيس الأميركي الراحل ابراهام لينكولن الذي كان في سريرته يبغض العبودية، حتى وإن صرح في خطاباته برفضه حقوق المساواة بين البيض والسود.

وعلى صعيد أدب السيرة الذاتية، فاز الكاتب رون شيرناو، عن كتابه (واشنطن: حياة)، ويقدم فيه صورة حيوية عن رئيس أميركا الراحل جورج واشنطن ابتداء من مشكلته مع أسنانه التي فقدها جميعاً باستثناء سن واحد أو نظرته القاسية للعبودية، وفي الشعر فاز كي ريان عن ديوان (أفضل ما فيه: مجموعة جديدة من القصائد).

وفاز في الأدب الواقعي العام، الطبيب الأميركي من أصل هندي، سيدارثا موكورجي، عن كتابه (امبراطور جميع الأمراض: سيرة السرطان). وفي الموسيقى فاز الملحن الاميركي من أصل صيني، زو لونغ، عن أوبرا (السيدة الحية البيضاء) التي ضمت فنانين من مختلف الجنسيات.