حلمت أنني كنت أشاهد من نافذة منزلنا رذاذا خفيفا، فقلت لأختي عنه، لكنها لم تصدقني فعدت إلى النافذة لأتأكد من وجود المطر الذي تحول من رذاذ إلى أمطار غزيرة جدا، فناديت عليها كي تشاهده فرأته، ثم تحول بعد ذلك إلى ثلج جميل كأنه صوف ناعم أو ريش يتطاير، كما أن الزرع الذي تحت الشباك نما وكبر فغطاه الثلج، وكانت في يدي سلحفاة فقلتُ لأختي إن هذه السلحفاة بطيئة فرميتها من الشباك إلى الشارع فقطعته بسرعة كبيرة إلى النباتات، وكنت استغرب أنه في جانب فتحة المكيف كانت توجد قطة بيضاء حلوة منزلية تلعب وتريني مهارتها.

 

رؤية المطر بشارة خير بإذن الله، وستفرح معك أختك بها، لكن عندما تسمعين بهذا الخبر ربما تسبب لك تبعاته مشقة قليلاً لكنها ستنفرج، والله أعلم.