هذة الحكمة تطلق على الشخصية المملة والفارغة والتي لاتمتلك ماتقولة وشعورها الممل تنقله لمن حولها وتحاول ان تكرسة فيه بأي شكل من الأشكال وهذة الشخصية تعاني كل المعاناة من النقص اللذي تعيشة وتأزم الموقف عندما يجد نفسه وحيدآ و موهمآ نفسه بالسعادة تقليلآ للحالة التي يعاني منها والتي تدور في حلقة مفرغة من الاوهام والكوابيس المزعجة ..
ارضاءآ للنفس والانتقاص من الغير دفع هذة الشخصية المكابرة ان تنظر بعين ضيقة للسقطة الاولى دون النظر للنجاحات التي حققها والايجابيات التي كانت مستمر فترات طويلة كيف لانصدق ذلك لأن هذة الشخصية التافهة تسيطر عليها صفة الحقد والكراهية لأنة من الاستحالة ان يجمل ويمدح من يكره لأنه كما نقولها بالعامية " واقفلة مثل العظم في البلعوم " ومن الطبيعي جدآ ان يكون التعامل بهذة الشاكلة لأن الموجب والسالب في المغناطيس لاينجذب ابدآ وإلا في شيء يعكس هذا الكلام ..
هل هي انفآ منة ؟ ام تكبر لايليق به ؟ ام استصغارآ من الغير مع العلم بان غيرة كبير !! اقول لصاحب هذة الشخصية ان تكون حيادي ومنصف في اطروحاتك وا لاتحاول ان تركب على اكتاف الغير وتصنع لنفسك اسما وانت لاتحمل من الاسماء شيئآ ..
