تحصيل الثقة بالنفس أولى خطوات التخلص من التفكير السلبي، تأمل ذاتك جيدا ستجد الكثير من المواهب والقدرات التي حباك الله بها، لكنك تصر على رؤية عيوبك وتضخيمها وتركز على مثالبك وتتأملها، وهنا يكمن الخطر.

الهدوء والاسترخاء أمر ضروري ومهم لاستعادة التوازن النفسي والذهني والعاطفي.

تذكر أن مراقبة أفكارك منهج حياة كامل يجب أن تتمثله وتسير عليه، قم بإقصاء كل فكرة سلبية ترد عليك لأن الفكرة التي ترد على الإنسان مع الوقت تصبح إرادة، ومن ثم تصير فعلا، حتى تستحكم عادة، فانتبه من أول الطريق.

تذكر أيضا أن الثبات والانسجام الداخلي ضرورة لكل من أراد بناء شخصية إيجابية، ولا تنس أن الوصول إلى هذه الأهداف لا يأتي في يوم وليلة، أمامنا الكثير حتى نصل، لابد من وجود أهداف سامية علمية وعملية تسعى وتجد للوصول إليها، فالفراغ خير صديق لكل ما هو سلبي.

خالط الأشخاص الإيجابيين وتعلم منهم.

شارك في دورات علمية ومهارية تكتسب منها مزيدًا من الثقافة والعلم في مجال فن النجاح أو فن التفكير الإيجابي. وإياك والانطواء على الذات، فالعزلة أحيانًا مرتع خصب للأفكار السلبية.

حذار من الوهم، حاول دائمًا ان تميز بين ما هو حقيقة وبين ما هو خيال.

إياك والاسترسال مع الانفعالات، واحذر من الغضب، وتماسك قبل أن تقدم على أي تصرف حتى لا تعيش رهين أفكار نشأت من ردات فعل متسرعة.

راجع نفسك دائمًا وقومها واعرف ما لها وما عليها، وما هو من طاقتها وما هو فوق ذلك

ابدأ صباحك بعد ذكر الله بابتسامة ملؤها الرضى والغبطة، فلذك عظيم الأثر.

احرص على نفع الآخرين ومساعدتهم ومد يد العون لهم، فإن صدى هذا الخير يرجع إليك، وأثره ينالك لا محالة.

لا تركز على مثالبك وعيوبك، امسك ورقة وقلما واكتب نقاط القوة لديك، حتما ستتغير نظرتك.

-ابتعد عن كل فكرة أو خاطرة علمت ما انها تقودك إلى حالة سلبية.