الصعود في المنام يدل على العلو والارتفاع، فصعودكِ للجبل تنالين ما تطلبين وتقضى لكِ حاجة، ورؤية النساء في المنام يدل على حال الدنيا وحسب أشكالهن ورؤيتهن والوضوء بالمنام شيء جميل، فإذا رأى الرائي نفسه يتوضأ، فإنه يتوب إلى الله عز وجل، كذلك يدل الوضوء على شفاء المريض وصاحب الهم يخرج من همه إلى فرج والمسجد يدل على الإمام المعصوم أو يدل على العالم أو يدل على الآخرة.
م.ح ــ دبي
حلمت بأن أمامي جبل رفيع ولم ار جبالا أخرى ولا أشياء أخرى كأنني أنا والجبل والسماء وبينما انظر للجبل، كنت اتحدث في داخلي وأقول بأن هذا حلم وأمامي جبل متدرج وهذا معناه أن صلواتي غير صحيحة، وقلت يجب أن اصعد الجبل واصل لقمته وفعلاً صعدته في بادئ الأمر بكل سهولة ولم يعقني شيء وانا اصعد الجبل ماأزال اتحدث في داخلي وأقول في داخلي يا ترى ما تفسير هذا الحلم؟ هل لأنني سوف أموت وصعودي للجبل كأنني أصعد إلى السماء، وهذه روحي هي التي تصعد، وبينما كنت أحدث نفسي، تعثرت عندما كنت قريبة من قمة الجبل وكدت اسقط لكنني تشبثت بأطراف أصابعي وقلت يجب على أن أصعد لقمة الجبل وانا أتعثر رأيت من جهتي اليمين مبنى صغيراً وموجود به لوحة حاولت أن اقرأها لا عرف اسم المبنى، لكنني لم أقرأ سوى كلمة منتظر.
وصعدت وكنت سأصل للقمة، لكنني تراجعت وقلت: أولاً ادخل هذا المبنى وأرى ما به، ودخلت ورأيت مجموعة من النساء كن يتوضين، فدخلت لأتوضأ ودخلت مكان الوضوء وكانت الأرض ممتلئة بالماء، لكنه صاف، وتوقفت أفكر كيف أتوضأ، وأكملت طريقي وتوضأت وخرجت ودخلت المسجد للصلاة ركعتين لله، وكنت أعرف النساء الموجودات، فهن جاراتنا، وجاءت واحدة منهن تدعى فاطمة، فرشت لي المصلى، وقالت لي: قولي لي صلاة الأرض أنا كنت متفاجئة كيف اصلي للأرض، لكنني لم أعرها اهتماماً، وصليت ركعتين لله، وبعدها صحيت من النوم وكأنني لم أنم أبداً، خصوصاً أنني كنت بالحلم أعلم أنني في حلم.
