161 % زيادة في حجم مبيعات تذاكر «فوكس سينما»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

لم تمض «أيام كورونا» بعد، ولا يزال القطاع السينمائي العالمي يرزح تحت «تداعياتها»، ففي الوقت الذي أطلقت فيه دور السينما الأمريكية «طلبات الاستغاثة»، لم ترفع صالات دبي «الراية البيضاء»، ونجحت في تجاوز ضربات «موجات كورونا»، واستطاعت الرسو على شواطئ الأمان، وتمكنت من الحصول على ختم «دبي الضمانة»، لاتباعها إجراءات السلامة الوقائية، وضمانها «التباعد الاجتماعي» بين روادها، الذين لم يتخلوا عن زيارتها لمتابعة أفلامهم المفضلة، ما رفع منسوب مبيعات التذاكر. ذلك ما أكده كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لشركتي ماجد الفطيم للسينما، وماجد الفطيم للتسلية والترفيه، لـ«البيان»، حيث أشار إلى أن «فوكس سينما»، حققت زيادة في مبيعات التذاكر بنسبة 161% في أغسطس، وأن تدشين «سينما السيارات» مثّل حلاً «جيداً» لتجاوز الأزمة، مبدياً ثقته بقدرة القطاع السينمائي على الصمود في وجه التحديات.

جهود

زائر صالات «فوكس سينما» وغيرها من الصالات، هذه الأيام، يدرك حجم الجهد الذي تبذله في جذب أفلام جديدة، ليبدو ذلك بمثابة «إيفاء بالوعد» الذي قطعته الإدارات على نفسها، بالمحافظة على دبي «رقماً صعباً» في السوق السينمائية العالمية، وتوفير مجموعة أفلام جديدة، ساهمت في رفع نسبة مبيعات التذاكر، وبحسب ميتشل فقد شهدت «فوكس سينما» زيادة في مبيعات التذاكر بلغت 161% على أساس شهري في أغسطس على مستوى المنطقة، مبيناً لـ«البيان» أن ذلك جاء إثر «إطلاق الدفعة الأولى من الإصدارات الجديدة، التي شملت مجموعة أفلام منها «تينيت» و«مولان» وغيرهما، مؤكداً ثقته بأن الحجوزات ستواصل خلال الأشهر المقبلة مسارها التصاعدي، مع عودة مجموعة من الإنتاجات الضخمة مثل فيلم «فانغارد» لجاكي شان.

طمأنينة

إعادة الثقة إلى صالات السينما، بدت «مهمة» مضت فيها معظم إدارات الصالات المحلية، ومن بينها «فوكس سينما»، وفي هذا السياق، قال ميتشل: «في ظل الإجراءات الوقائية التي اتخذت، يشعر زوارنا بالطمأنينة والحماس لعودتهم إلى الصالات، ولذلك سعينا في ماجد الفطيم، لإعادة تصميم تجربة الزوار في كل مرافق الترفيه والسينما التابعة لنا، لتمكينهم من الاستمتاع بتجربة المشاهدة السينمائية وهم مطمئنين»، مؤكداً أن حصول «فوكس سينما» على ختم «دبي الضمانة» من قبل دائرة السياحة والتسويق التجاري ودائرة التنمية الاقتصادية وبلدية دبي، ساهم في بث الطمأنينة في نفوس رواد السينما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات