استطلاع «البيان »:

«سينما السيارات» تثري تجارب متابعة جديد الفن السابع

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

في ثلاثينيات القرن الماضي، كانت الإطلالة الأولى لسينما السيارات في أمريكا على ريتشارد هولينجسهيد، ولم تبقَ الفكرة حبيسة الحدود الأمريكية، فقد سافرت نحو أوروبا والمنطقة العربية. هذه الفكرة شكلت بدايات السينما في الإمارات، حينما كانت الأفلام تعرض في الهواء الطلق، وعلى الجدران البيضاء، تطورت عروض السينما حتى أضحت على ما هي عليه الآن، وباتت صالاتها تصنف بـ«5 نجوم».

في مايو الماضي، عادت إدارات صالات السينما في الإمارات، لتنفض الغبار عن فكرة «سينما السيارات» بأن أعادت إحياء الفكرة، في عدد من المواقع بدبي، والإمارات، جاءت هذه الخطوة في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا، وضماناً لتطبيق الإجراءات الاحترازية وسياسة «التباعد الجسدي»، ولكن الفكرة ارتدت هذه المرة «حلة جديدة»، وترافقها «سجادة حمراء» تمد أمام السيارات الواصلة إلى أماكن العرض، ليبدو أن النجاح الذي حققته «سينما السيارات» قد ساهمت في إثراء تجارب متابعة الإنتاجات السينمائية الجديدة، وفق ما أفضت إليه نتائج استطلاع «البيان» الأسبوعي، على موقع الصحيفة الإلكتروني، حيث رأى نحو 67% أن سينما السيارات قد أثرت تجربة المشاهدة، بينما عارض ذلك 33%. نتائج الاستطلاع على موقع تويتر، لم تكن بعيدة عن نظيرتها في الموقع، حيث أشار 65.6% إلى أن هذه الفكرة أثرت تجارب متابعة جديد الفن السابع، بينما رأى 34.4% خلاف ذلك.

تجارب

في تعليقها على النتائج، أكدت المخرجة نايلة الخاجة لـ«البيان»، أهمية وجود تجارب سينمائية مختلفة. وقالت: «جميعنا يتفق على أن السينما، أصبحت واحداً من أبرز منافذ الترفيه في دبي والإمارات، وتعودنا جميعاً أن نقصدها في كافة الأوقات وليس فقط في نهاية الأسبوع، لمتابعة الإنتاجات السينمائية العالمية، وبتقديري أن جائحة «كوفيد – 19»، أظهرت مدى الحنين الذي يكنه الناس لصالات السينما، كما بينت أهمية وضرورة وجود تجارب سينمائية مختلفة، تتمتع بمستوى أمان عالٍ، ولذلك أعتقد أن سينما السيارات كانت واحداً من الحلول المنطقية والجميلة، التي أبقت عشاق السينما على تواصل معها، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية». وأضافت: «فكرة سينما السيارات ليست جديدة في الإمارات، فقد كانت موجودة لدينا سابقاً، واندثرت مع مرور الوقت، وها هي الفكرة تعود مجدداً للواجهة، بطريقة تتواكب مع طبيعة التطور الذي تشهده الدولة، وبطريقة تضمن عدم انتشار فيروس كورونا المستجد». وأكدت أن وجود سينما السيارات، سيساهم في إنعاش هذا القطاع، إلى جانب قدرتها على تعزيز وإثراء متابعة إنتاجات السينما المحلية والعالمية على حد سواء.

التزام

في حين قال كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم للسينما» والرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه»: «عندما قمنا بإطلاق سينما السيارات في «فوكس سينما» خلال مايو الماضي، كانت السينما الوحيدة التي تعمل في الشرق الأوسط، وأتت هذه الخطوة في إطار التزام «ماجد الفطيم» تزويد الزوار تجارب ترفيهية ممتازة، ولنجدد التأكيد على إيماننا بأن الأفلام يجب أن تشاهد عبر شاشة سينمائية».

وأضاف: خلال فترة الإغلاق المؤقت جراء انتشار جائحة «كوفيد - 19»، تواصل الزوار معنا وعبروا عن افتقادهم لارتياد الصالات، واستجابةً لذلك، عملنا على مدار 5 أيام لتحويل مواقف السيارات في الطابق الأخير من مول الإمارات إلى سينما مفتوحة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالشاشة الكبيرة بشكل آمن، تحت منحدر سكي دبي، ووصف ميتشل ردود الأفعال حيال «سينما السيارات» بـ«المذهلة»، قائلاً: «حظيت هذه الخطوة باهتمام وسائل الإعلام الدولية، وتم بيع كامل تذاكر عدد كبير من العروض السينمائية في غضون ساعات فقط من طرحها. وذلك نتيجة تطلع الزوار إلى خيارات ترفيهية آمنة خارج حدود البيت، والتواصل من جديد مع العائلة والأصدقاء». وتابع: «بتقديري أن سينما السيارات أتاحت للجميع تحقيق متعة مشاهدة الأفلام في السينما والاستمتاع بوجباتهم المفضلة في السينما، في أجواء فريدة من نوعها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات