«دانة الدنيا» جذبت غانم غباش وعلي زيدي لتصوير العمل

دبي مسرحاً لأحداث فيلم خيال علمي جديد

قبل 4 سنوات تقريباً، قُدّر لفيلم «أيريالز» أن يرى النور في الصالات، آنذاك سار الفيلم عبر حبكته في دروب الخيال العلمي وأفلام الكوارث.

حيث معظم أحداثه تدور في شوارع ومناطق دبي، وها هو الفيلم يعود للواجهة مجدداً، بعد أن حط رحاله في أراضي منصة «نتفليكس»، حيث يقدم من خلاله المنتج الإماراتي غانم غباش وزميله المخرج علي زيدي، نظرة مختلفة للسينما الإماراتية، وما تمتلكه من إمكانات ومواهب جديرة بالاهتمام.

وها هو فريق «فات براذرز فيلمز» يعود مجدداً، حاملاً في جعبته قصة جديدة، تدور في قالب يجمع بين الرعب والخيال العلمي، حيث شد غانم وعلي رحالهما ليحطا مجدداً في دبي، التي اختاراها لتكون مسرحاً لأحداث فيلمهما الجديد، مستفيدين من طبيعة دبي، وقدرتها على تلوين وتكييف مواقعها وفق ما تتطلبه حكايات السينما.

في خطوتهما الجديدة، يبدو أن غانم وعلي، يصران على تجاوز الأوضاع الجديدة التي تسبب بها فيروس كورونا، بعد أن ضرب عصب العالم، ويجدان في فيلمهما الجديد «تحدياً للفيروس»، مانحين بذلك الأمل لكافة العاملين في فيلمهما بأن «القادم أجمل»، في وقت، أكدا فيه لـ«البيان» أن عودة الحياة إلى دبي والإمارات بعد توقف وهلة من الزمن، هي بمقام منح الأمل لكل من يعيش على هذه الأرض.

خبر مفرح

عودة دبي والإمارات إلى إيقاعها اليومي، كان خبراً «مفرحاً» بالنسبة لغانم وعلي، اللذين قالا لـ«البيان» إنها «قرار يبث الأمل فينا جميعاً، وفيها تأكيد على عدم الاستسلام في مواجهة الفيروسات والأمراض»، وأشارا إلى أن العودة تمثل «متنفساً للجميع بعد الفترة التي مررنا فيها وعشنا فيها عزلاً ذاتياً، ولذا فلا يمكن لنا البقاء فترة طويلة فيه، ولا بد للحياة من أن تمضي نحو الأمام».

«فيلم يجمع بين الرعب والخيال العلمي»، بهذا التعبير وصف غانم وزميله علي، فيلمهما الجديد الذي فضلا عدم الكشف عن عنوانه حالياً، لعدم «ثباته في الوقت الراهن»

. وقالا: «الفيلم يمثل تجربة جديدة لنا، بعد نجاح تجربتنا في أيريالز، ونتوقع أن يؤدي إلى إحداث تغيير في صناعة السينما الإماراتية المتنامية»، مشيرين إلى أنهما قد حصلا على الموافقة الرسمية من لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، على نص الفيلم.

وقالا: «نحن الآن في خضم مرحلة ما قبل الإنتاج، ونتوقع أن نبدأ التصوير في دبي قريباً، وهو ما يجعلنا في قمة الحماس لتنفيذه»، وبينا أن اختيارهما دبي نابع من طبيعة المدينة التي تتلاءم مع توجهات الفيلم وحكايته. وقالا: «مررنا من قبل وعبر فيلم أيريالز بتجربة ناجحة في دبي، حيث توفر لنا طبيعتها المعمارية وبنيتها التحتية كل ما نحتاج إليه، في الفيلم الجديد».

فكرة جديدة

الثنائي غانم وعلي، فضلا في حديثهما مع «البيان» عدم الكشف عن ملامح الحكاية، ليكتفيا بالقول إنها «فيلم يحمل فكرة جديدة»، وإنهما توليا بنفسهما كتابة السيناريو، فيما أوضحا أن لغة الفيلم ستتأرجح بين العربية والإنجليزية، حيث يعتقدان بأن ذلك «سيلبي رغبة أكبر شريحة ممكنة من عشاق الفن السابع»، إلا أن اللافت في عمل غانم وعلي الجديد، هو طبيعة التقنية التي سيمضيان في استخدامها، وعن ذلك قالا:

«معظم الأعمال الجديدة تصور باستخدام كاميرات 4K، التي تتميز بجودتها الفائقة، وبالنسبة لنا فقد قررنا تصوير عملنا الجديد بدقة 8K، التي تمنح الصورة جودة أعلى بكثير من نظيرتها 4K». وأكدا أن فيلمهما سيكون الأول من نوعه في المنطقة الذي يتم تصويره بالتقنية الجديدة.

من جانب آخر، عبر غانم وعلي عن سعادتهما باختيار منصة نتفليكس لفيلمهما «أيريالز»، وعدّا ذلك خطوة جيدة، تضاف إلى إرث السينما الإماراتية، وقالا: «نعتقد أنها فرصة جيدة للجميع لمشاهدة إنتاجات السينما الإماراتية على منصة عالمية المستوى، ولا سيما في الوقت الراهن الذي يعيشه العالم، حيث فتحت منصة نتفليكس أمامنا نافذة جديدة نطل من خلالها على العالم».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات