Mulan ميزانية عالية يهددها «كورونا»

لم يتبق وقت طويل، أمام فيلم «مولان» (Mulan) للمخرج نيكي كارو، ليرى النور في الصالات، حيث تراهن عليه شركة ديزني، التي منحته ميزانية عالية قوامها 200 مليون دولار، جعلت منه واحداً من أغلى أفلامها، وأضخمها انتاجاً، حيث تعلق عليه الشركة أمالاً، بأن يرفد خزانتها بملايين الدولارات، معظمها ستكون من السوق الصيني.

فحكاية الفيلم تدور حول فتاة صينية شابة تدعى مولان، تتنكر في صورة رجل محارب، وتنضم إلى جيش الإمبراطور للدفاع عنه، متجاوزة بذلك طموح أي فتاة بالزواج والحصول على حياة تقليدية.

ديزني اختارت لبطولة الفيلم الصينية ييفي لي، وهي صاحبة سيرة جيدة في موطنها الأصلي الصين، قبل انتقالها إلى أمريكا، لتزيد بذلك من جاذبية الفيلم في السوق الصيني، ولكن في ضوء ما يشهده من تفشي فيروس كورونا، يبدو أن «الرياح لم تأت بما تشتهي سفن ديزني»، حيث باتت تواجه معضله إلغاء افتتاحيات الأفلام في الصالات الصينية، بحسب مجلة «هوليوود ريبورتر» التي أشارت إلى أن «أفلاماً أمريكية رفيعة المستوى، مثل«1917» و«جوجو رابيت»، اضطرت لإلغاء عروضها بالصين».

ونقلت المجلة عن شون بيلي، رئيس الإنتاج في ديزني، قوله: «الفيلم مهم جداً بالنسبة للسوق الصيني، وإذا لم تتمكن ديزني من إطلاقه هناك، فسيكون بمثابة ضربة قوية لها»، ورغم جاذبية الفيلم العالية، إلا أن الخيارات أمام ديزني باتت محدودة، ووصفت المجلة أن «ديزني تخوض مقامرة قوية، لا يمكن توقع نتائجها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات