الذاكرة

آن ماري جاسر..سيدة السينما الفلسطينية

نظرة خاصة تمتلكها المخرجة والمنتجة الفلسطينية آن ماري جاسر، نحو الفن السابع، فهي تؤمن أنه يجب على «السينما أن تكون صادقة»، وفي الوقت نفسه، لا ترى أي اختلاف بين الأفلام الروائية والوثائقية، حيث تعتبر أن الأولى أحياناً تكون أصدق من الثانية، على هذه القاعدة خطت آن ماري جاسر مسيرتها، وهي التي تعد من أكثر صناع السينما الفلسطينية غزارة في الإنتاج، فخلال العقدين الماضيين، قدمت أكثر من 12 فيلماً وثائقياً طويلاً وقصيراً، إلى جانب مجموعة أفلام روائية، آخرها حمل عنوان «واجب».

أولى خطوات آن ماري جاسر في السينما كانت خلال دراستها الجامعية، حيث بدأت العمل بشكل مستقل، وشكل فيلمها «ملح هذا البحر» (2008)، شكل بدايتها الحقيقية، فقد وضعها على «سكة» الشهرة، وقادها للترشح إلى جائزة الأوسكار، فضلاً عن فوزه بعديد الجوائز في مهرجانات عالمية. خطوات جاسر، التي اختارتها «ارابيان بيزنس» ضمن أقوى 100 امرأة عربية، لم تتوقف عند «ملح هذا البحر»، فقد تجاوزته نحو «لما شفتك» الذي وثق حكايات اللجوء، وتجلى إبداعها في فيلمها الأخير «واجب» (2017)، الكوميديا السوداء، التي نقلت عبرها نبض الفلسطيني، فاستحقت عنه الترشح لجائزة الأوسكار.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات