Minamata جوني ديب.. مصور حروب

يحظى الممثل الأمريكي جوني ديب، بمكانة جيدة في قلوب عشاق الفن السابع، فهو «القرصان»، و«وايتي بولجر» في «بلاك ماس»، وهو الممثل الذي أجاد لعب العديد من الشخصيات الغريبة، التي تحمل أبعاداً مختلفة، وها هو جوني ديب يعود مجدداً، مرتدياً قناع مصور الحروب «دبليو يوجين سميث»، ليلعب بطولة فيلم «ميناماتا» (Minamata)، ذلك المصور الذي حط رحاله في اليابان، من أجل الكشف عن الكارثة البيئية التي أصابت مدينة ميناماتا، في 1956، وذهب ضحيتها آنذاك نحو ألف شخص، نتيجة إصابتهم بتسمم مفاجئ وقع في مدينة ميناماتا الواقعة في محافظة كوماموتو اليابانية، حيث جاء هذا التسمم بسبب قيام إحدى شركات الكيماويات الكبرى، التي أطلقت الزئبق ومخلفات المصنع في قنوات الصرف الصحي.

ورغم أن الفيلم الذي اعتمد على كتاب صدر في 1975 يحمل العنوان ذاته، من تأليف أيلين إم سميث ودبليو يوجين سميث لم يحظ بتقييم نقدي عال، إلا أن أهميته تكمن في تسليطه الضوء على واحدة من أبرز الكوارث الإنسانية، شأنها شأن «تشيرنوبيل» و«بوبال» في الهند. ديب وصف الفيلم، في مؤتمر صحافي، بقوله:

«كان حدثاً يتعين روايته»، موضحاً أنه منذ البداية اهتم بكارثة مواطني ميناماتا، وتمكن من استيعاب عجزهم وما أصابهم والشعور بألمهم. القراءات النقدية الأولى، لم تنصف الفيلم، وإنما وصفته بـ«مخيب للآمال»، وقال النقاد إن الفيلم جاء مليئاً بالكليشيهات، التي لا تخدم الحقيقة التي يتوجب على الفيلم إيضاحها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات