الذاكرة

بيدرو ألمودوفار مايسترو السينما الإسبانية

كثيرة هي الأفلام التي قدمها المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار للسينما العالمية، لكل واحد منها أسلوبه وملامحه الخاصة والمتفردة، فيما تعج أفلامه بقصص ميلودرامية مزركشة بالألوان، تخفي وراءها قسوة الحياة ومعاناتها.

على مدار أكثر من 4 عقود دأب ألمودوفار على تقديم أعماله، ليصيغ من خلالها حروف اسمه من الذهب، ويصبح «مايسترو السينما الإسبانية، ومخرج إسبانيا الأول، وهو الذي لم يأت من خلفية سينمائية، فقد غادر مسقط رأسه في عام 1964 في عمر الـ 16، ليجرب حظه في العاصمة مدريد، حيث عمل في إحدى شركات الهواتف.

وكان في أوقات فراغه يعكف على الكتابة والإخراج والتمثيل، وظل على ذلك، حتى عام 1980، والذي شهد إطلالة باكورة أعماله السينمائية، وحمل عنوان «بيبي، لوسي، بوم، والفتيات الاخريات».

ومن بعده أخرج ألمودوفار عشرات الأفلام التي اقتنصت الجوائز، ومن بينها «نساء على حافة الانهيار العصبي» (1987) و«زهرة سري» (1995). ورغم وصوله إلى عقده السابع، إلا أنه لا يزال قادراً على إنتاج الأفلام، ولعل آخرها فيلمه الدرامي (ألم ومجد) الذي عرض في مهرجان كان السينمائي 2019.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات