منصة مفتوحة للمخرجين السينمائيين وفرصة للتجربة

50 فيلماً بمهرجان الشارقة السينمائي السنوي للأفلام

Ⅶ عرض فيلم في الهواء الطلق أثناء الافتتاح | من المصدر

50 فيلماً محلياً وإقليمياً ودولياً تُعرض بمهرجان الشارقة السينمائي السنوي لمؤسسة الشارقة للفنون في دورته الثانية، الذي انطلق أمس ويستمر حتى 21 ديسمبر من العام الحالي، إضافة إلى تقديم المهرجان برنامجاً عاماً للجلسات النقاشية وورش العمل، وملتقى تشاركياً وجوائز محكّمة لأفضل الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية، وتُعرض الأفلام في سينما الحمراء التي تعد من أقدم السينمات في إمارة الشارقة، وسينما سراب المدينة بمنطقة المريجة التابعة لمؤسسة الشارقة للفنون وتعرض أفلامها في الفضاء الخارجي.

أفلام وفعاليات

«البيان» التقت الشيخة نورة المعلا، مديرة إدارة التعليم والأبحاث في مؤسسة الشارقة للفنون، التي تحدثت عما يقدمه المهرجان من أفلام وفعاليات مصاحبة، وقالت: «هناك برنامج تعليمي موازٍ للأفلام فيه عمق أكثر، ولأول مرة نطرح الملتقى التشاركي الافتتاحي، الذي سيكون بمنزلة منصة مفتوحة للمخرجين السينمائيين، يجمع تحت مظلته أكثر من 9 متخصصين في مجال السينما مع 9 صناع أفلام لتدريبهم في مجال صناعة الأفلام، ويعطي الفرصة لتبادل النقاش وصقل الأدوات عبر ورش عمل في السيناريو والإخراج والتمثيل، في هذه السنة ركزنا أكثر على الجانب التعليمي».

وتابعت: «الأفلام التي تم التركيز عليها هي الأفلام القصيرة والوثائقية التي تتميز بالبعد الإنساني والتعايش مع الطبيعة والتجارب، نحن نوفر منصة للتجربة ونفتح المجال أمام الفنانين ليجربوا، ونحن بدورنا ندعم الفن المعاصر وفكرة التجريد، ونقرب الفنانين من بعض ونوصل صوتهم».

«أطفال البحيرة»

وقد افتتح المهرجان عبر 3 أفلام، هي: فيلم «من الجبل» للمخرج السوري فيصل الأطرش الذي يتحدث عن مناضلة زعيم الثورة الكبرى صاحب الشخصية المؤثرة المتوقدة عام 1925، لإبقاء شرارة الثورة متقدة، فيما قدّم المخرج الفلبيني إيمرسون رييس «أطفال البحيرة»، إذ تلعب ليلى وبيلا لعبة «شرطي حرامي»، وسرعان ما تتحول اللعبة البريئة إلى مطاردة مميتة، أما جوليان ألكسندر فقدّم «ليلى وأخيراً»، ويتحدث عن ليلى التي ترتبط بعلاقة ود غريبة مع منطقة جبال الأطلس في المغرب بعد وفاة والدتها، ما يدفعها للسفر إلى المغرب متعقبة الأخبار.

وفي ختام المهرجان، ستعلن لجنة التحكيم الدولية عن الفائزين بجوائز أفضل فيلم روائي، ووثائقي، وتجريبي، وسيحصل صانعو الأفلام على جوائز مالية لدعم إنتاج المشاريع المستقبلية.

ويُعرض، اليوم، الفيلم اللبناني بعنوان «لو ما كنا سوا» بسينما سراب المدينة بمنطقة الفنون، وهو من إخراج نور غرز الدين، ومدته 85 دقيقة ونوعه روائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات